الدبور – يبدو أن الإمارات إنتصرت في معركتها السياسية والإقتصادية مع قطر، فحربها مع قطر بالنسبة لأبو ظبي هي أم المعارك، وكان لا بد من التصعيد والقيام بإجراءات قاسية بحق قطر حتى تعلن الإستسلام وتنضمن إلى تحالف الشر والإستسلام ودفع ما عليها من الجزية التي قررها ترامب.

أول إجراء لا ندري كيف إستطاعت إتخاذ مثل هذا القرار الصعب في تاريخ ،  قامت قناة “ الرياضية” بحذف اللون العنابي من الشعار الرسمي لبطولة كأس الثالثة والعشرين التي تستضيفها الكويت من 22 ديسمبر الجاري حتى 5 يناير المقبل.

وبثت القنوات الرياضية الإماراتية برامجها وفقراتها المختلفة بشعار مخالف لذلك الذي أعلنته دولة الكويت بحذف اللون العنابي منه ما يمثل سقطة جديدة لأبوظبي تضاف لسلسلة تجاوزاتها التي تؤكد عدم احترامها للمواثيق الدولية والبروتوكولات الرياضية التي تحكم العلاقات بين الدول.

الخطوة الثاني القاضية التي قامت بها دولة العمارات العربية المتحدة، تتمثل في انسحاب الوفدان السعودي والإماراتي من المؤتمر الصحفي لبطولة كأس الخليج الـ23 لكرة القدم في الكويت الخميس، قبل انطلاق “” ، بسبب وجود “ميكروفونات” تابعة لوسائل إعلام قطرية!

وفد الإمارات لم يستطع تحمل وجود ميكرفون قطري، أو قناة تابعة لقطر، أو ميكرفون ليس له علاقة بقطر ولكنه جالس بجانب ميكرفون تابع لقطر، ولا تتحمل أيضا ميكرفون لا يمت لقطر بصلة ولا يجلس بجانب ميكرفون تابع لقطر ولكنه مرة إستضاف معلق رياضي عمل في قطر في البناء أيام شبابه.

يشار أن قطر أصلا أخذت الإمارات والسعودية على قد عقلهم وتطوعت بنقل الدورة الخليجية إلى الكويت التي كان من المقرر عقدها في قطر، ولأن هذه الدول تصاب بحساسية من مجرد ذكر اسم قطر، أو حتى رؤية لون يمثل قطر أو ميكرفون تابع لقطر، قررت قطر طواعية وللمصلحة العامة ولكي تستمر بطولة الخليج التي بدأت قبل ٢٣ عاما نقلت الدورة إلى دولة الكويت.