الدبور – كثرت التقارير التي تقول أن أيام الرئيس الفلسطيني أصبحت معدودة، فأمريكا وإسرائيل عن طريق السعودية والإمارات يبحثون عن بديل يقبل بكل ما يملى عليه من خطط وقوانين، وطبعا هناك اللاعب الإحتياط القيادي المفصول من حركة فتح والمطرود من فلسطين .

محمد لاعب إحتياط في كل مناسبة يهدد المدرب بإنزاله ساحة اللعب ووضعه رأس حربه، والبعبع الذي لطالما استخدمته والسعودية لتهدد به أبو مازن للقبول بصفقة القرن أو للضغط على حماس وحصارها أكثر وأكثر.

محمد دحلان بدأ بوضع إعلانات مدفوعة الثمن لصفحته على الفيس التي تقول إسمع منا ولا تسمع عنا، فيما يبدو هو شعار مرحلته القادمة لتلميع نفسه.

وطبعا لا يجد أفضل من صوره مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ليستخدمها لإقناع محبي الختيار بأنه إمتداد له، وأنه الوحيد الذي يسير على دربه كما إدعى مرات كثيرة.

الصحفي الفلسطيني محمد صيام كتب على صفحته عندما وجدت الإعلان لا تسمع عنا وأسمع منا، قال دخلت لأسمع منه، فأعتقدت لوهلة أن تحرير فلسطين بات قاب قوسين أو أقل على يد الدحلان الذي يريد أن نسمع منه.

وقال ما نصه: “دخلت اليوم على صفحة ” دحلان ” اللي شعارها – لا تسمع عنا ولكن إسمع منا – وبين كل إدراج وإدراج صورة لمحمد مع عرفات للإيهام على ما يبدو بأنه إمتداد طبيعي للختيار .. الصحيح يعني بعد ما تشوف هالصفحة المؤثرة بتقول رُبع ساعة بالكثير وبنحرر فلسطين .”

وأضاف صيام : صَحَت المقولة : ” إن لم تستح فافعل ما شئت ” .

وأنهى كلامه بمقولة:

“قاتل والده لا يرث يا محمد .”