الدبور – شنت دولة أولاد زايد حملة منظمة مع السعودية ضد دولة هي نفسها لم تسمع بها أبدا، وجهزت الجيوش وعقدت المؤتمرات المحلية والدولية لحصار تلك الدولة التي لم تسمع بها ، ولا تعلم إذا أصلا موجودة على الخريطة.

السؤال الذي لسع الدبور برأسه، كيف قامت الحرب القذرة بكل ما تحمل الكلمة من قذارة على تلك الدولة التي لم يسمع بها حكامها ولا شرطي المرور ضاحي خرفان.

فقد غرد شرطي مرور دبي ضاحي خرفان محاولا السخرية من دولة  التي اعتاد مهاجمتها بأوامر “ابن زايد” منذ بدء الأزمة.

وقال في تغريدة له بـ”تويتر” لسعت الدبور بقوله متسائلا:”س : هل هناك دولة تسمى ؟”.

شرطي المرور حتى هذه اللحظة لم يسمع بدولة اسمها قطر؟ قطر الدولة الي يهاجمها يوميا في كل مكان وإعلام بلده يهاجمها بشتى الطرق، وولي أمره وولي النعم عقد المؤتمرات والجولات لحصارها وبل مهاجمتها عسكريا، شرطي مرور دبي يسأل ويحق له السؤال هل هناك دولة إسمها قطر.

شرطي المرور معذور لأنه أصلا لا يعلم أن هناك جزر تابعة لبلده محتلة من قبل إيران، لا يعلم أين تقع ولا حتى أساميها فكيف يعلم ما هي قطر؟

الخرفان يعلم أن هناك دولة إسمها إسرائيل ولا تشكل أي خطر له بل يركض للتطبيع معها كما قال في مقابلة تلفزيونية مره ولكنه لا يعلم إن كان هناك دولة قريبة منه اسمها قطر.

شرطي مخالفات المرور يعتقد حسب ثقافته المحدودة بتحرير مخالفات السرعة والوقوف بالممنوع، يعتقد إنه بسؤاله وجه ضربة صاروخية لقطر وأهانها ودمرها.

ولعل أفضل إجابة حصل عليها الخرفان ما قاله مغرد ردا على تغريدته بقوله: “ج بل كانت هناك دوله أسمها ولكن بي بو خالد أصبحت دوله دحلان وقراقوش وكل يعلم من دحلان كلب الصهاينه ياعيشك. بو فارس”

ويأتي بالمرتبة الثانية كأفضل رد، أن قطر التي حرمتك النوم وأنت تغرد ضدها ليل نهار نسيتها: