الدبور – منذ تأسيس المملكة والمذهب الوهابي يسيطر على جميع نواحي الحياة فيها، من دخول الحمام إلى طريقة المشي في الشوارع، فكان محرما مصافحة المرأة لأي رجل غريب عنها، وكان هذا الشيء من المحرمات مثله مثل قيادة المرأة للسيارة، السينما والحفلات الترفيهية المختلطة أو حتى غير المختلطة.

وكان لا بد ل بن سلمان حتى يحصل على الحكم بطريقة سهلة حسب ما يظن على تقديم الكثير من التنازلات والإعتقالات والأموال ليحظى بدعم أمريكا وإسرائيل لحمايته من اي موانع قد يتعرض لها داخل عائلته وداخل مملكته التي على وشك الإنهيار.

آخر هذه النهفات هو قلة أدب فتاة رفضت السلام على أمير سعودي خلال تخرجها، هكذا وصفها الذباب الإلكتروني الذي يهاجم أي شخص أو حدث لا يعجب سيده.

فقد نشر الكاتب السعودي “وليد الظفيري” في تغريدة له بـ”تويتر” لسعها الدبور مقطع فيديو، يظهر فتاة سعودية منعها حيائها وحشمتها من مصافحة منطقة أثناء توزيع الأمير لعدد من الجوائز بحفل تكريم.

ليعلق “الظفيري” على المقطع مهاجما الفتاة بقوله:”ترفُض مصافحته بداعي الحشمة !! لا تُلام الفتاة على قلة أدبها ، اللوم على من حرّم مصافحتها لرجل في سِن أبيها ..!!”

في زمن الجديد يرى هذا الكاتب أن العيب على من حرم مصافحة المرأة للرجل، فمن يقصد بهذا الكلام ومن هو الذي حرم المصافحة أصلا؟

الدبور ينتظر اليوم الذي يخرج به أحد من الذباب ويشتم الفتاة التي إشتكت لأن رجل بسن أبيها تحرش بها، يا عيب الشوم عليها..