الدبور – لا عجب من وقوف السعودية مع المظاهرات في إيران ووصف النظام الإيراني بالمجرم لأنه يقمع المظاهرات بالقوة ويقمع الحريات، ونفسها مملكة الرعب تسجن من يضع إعجاب “لايك” على منشور على الفيسبوك ينتقد أي من سياسات السعودية حتى لو إنتقد حرارة الجو في الرياض.

ولكن السعودية لا تريد ديمقراطية حقيقية في إيران ولا تسعى بدعمها للمظاهرات نشر الديمقراطية أو تغيير نظام الحكم، لأن السعودية لديها حساسية من أي ديمقراطية في العالم حتى في أمريكا.

وقد كتب الصحافي نظام المهداوي تغريدة على حسابه في تويتر تقول ما نصه:

لا تستغربوا كثيراً ان هب آل سعود لنصرة نظام الملالي في طهران كي لا تسقطه ثورة شعبية فالجماعة تزعجهم الثورات حتى على أنظمة تنصب العداء لهم. فالخطر الفارسي أهون من ديمقراطية حقيقية مجاورة لبلادهم. أنهم فقط يسعون لتغيير سياسات طهران وليس تغيير النظام وهذا ما عبر عنه عبدالرحمن الراشد.

فما وقوف الإعلام السعودي وتغطيته للمظاهرات ووصف النظام الإيراني بالقمعي إلا ورقة تلعب بها حتى تغيير طهران سياستها في المنطقة ليس أكثر، ولن تقف السعودية مع التغيير إن حصل في إيران بل ستحاربه كما حاربته في دول متختلفة منها مصر واليمن وليبيا، فنجاح أي ديمقراطية في أي مكان في الوطن العربي تعتبره نهايتها، لذلك حاربت الثورات قبل وصولها اليهم.