الدبور – عبد الرحمن السديس الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، صاحب مقولة أن الرئيس ترامب والملك سلمان يقودان العالم الى بر الأمان والسلام ، شاهد الفيديو هنا.

خرج علينا مفتخرا بذراع ذهبي ليماكرفون من الذهب الخالص ليدعي للأمة ويبكي على الهواء أن يرحم الله الأمة ويطعم فقيرها ويغني غنيها أكثر.

وبما أن الدعاء بميكرفون من الذهب الخالص فقد ضمن السديس الإجابة من الله سبحانه وتعالى لان صوته النقي يصل بسهولة مع الذهب.

هذا المنظر يبدو لم يعجب ولي الأمر، ربما أعتبره فضيحه ولم يكن يجب على السديس الذي أغمر ولي الأمر بمدحه ليل نهار أن يظهر به ويتفاخر به وخصوصا مع حملة التقشف التي دعى لها محمد ، وكأن الشعب لا يرى تقشف بيخته وقصره ولوحته التي خلصته من شعبه.

فقد شنت صحيفة “ التي تدار من داخل ، هجوما عنيفا على الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ، بعد ظهوره يحمل ذراعا معدنيا مذهب جديد لحامل “الميكروفونات” في المسجد الحرام.

وفي خبرها الذي حمل عنوان “بمايكروفون ذهبي غاب مسماره الرابع.. السديس يُحدِثُ في أمر المكبرات ما ليس فيه!”، تحدثت الصحيفة عن مكبر الصوت الذهبي في ، مرفقة صورة للمكبر بدت قاعدته المثبتة على السياج الخشبي لدرج المنبر بثلاثة مسامير تثبيت وليست بأربعة، حيث ظهرت القاعدة ينقصها مسمار واحد.

وكتبت الصحيفة : “محدثاً في أمر حوامل مكبرات الصوت في الحرم المكي ما ليس فيه، وكأن الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور استحسن ذا الحامل المذهب ليخطب به ويتلو محكم التنزيل من خلاله، بعد أن اطلع “فضيلته” بإعجاب عليه قبل تركيبه في منبر بـ3 مسامير غاب رابعها، عوضاً عن سلفه الخشبي الذي كان يؤدي الغرض ذاته”.

ورأى نشطاء ومحللون أن هجوم “عكاظ” على “السديس” يشير إلى دلالات كثيرة، خاصة وأن الصحيفة يحركها أيادي من داخل الديوان، ولا يمكن شن مثل هذا الهجوم إلا بأوامر وتوجيهات.

 

وأثار الهجوم المستغرب وتوقيته جدلا بين نشطاء التواصل ومتابعي الأحداث في السعودية التي تشهد تغيرا جذريا على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية فهل يكون الهجوم مقدمة لتحجيم دور رجال الدين في المملكة، أو تمهيد للإطاحة بـ”السديس” نفسه بعدما كثر الجدل حوله وصار “كارت محروق”.

واستكملت الصحيفة هجومها على “السديس”: “وَلُعَ سماحة الرئيس ببريق الذهب، إذ أظهرت غالبية صور استقبالاته واجتماعاته في مكتبه برئاسة شؤون الحرم المكي والمسجد النبوي عشقه للون الذهبي الذي زين أطراف سقف مكتبه، وحواف منضدته وكراسي الجلوس، وحتى علب المناديل والتقويم، و”حامل البشت” المطلي أيضاً بالذهب”.

وتابعت: “إضافة لطلاء مربعات باب مكتبه وحواف فناجين قهوته وحتى الهدايا والدروع التذكارية المقدمة منه وله، ولم يظهر الغاية والوسيلة التي بررت بث حساب رئاسته لخبر “الحامل المعدني المطلي باللون الذهبي”، رغم استخدام أئمة الحرم المكي له منذ أكثر من 3 أشهر، حسبما أظهرت صور الحساب ذاته لعدد الأئمة في عدد من الصلوات”.

واستطردت صحيفة عكاظ بالقول: “يبدو أن الافتتان الذهبي للسديس سبق الحامل الجديد بفترة، إثر استخدامه لمايكروفونين ذهبيين، إضافة لآخرين عاديين في دروسه في الحرم المكي”.