“أجرى خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اتصالاً هاتفياً بالرئيس محمود عباس رئيس دولة . وجدد خادم الحرمين الشريفين خلال الاتصال، التأكيد على مواقف المملكة الثابتة تجاه القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس، ومواصلة الجهود لإيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة. من جانبه، عبر الرئيس الفلسطيني عن بالغ الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على دعم المملكة التاريخي والدائم لفلسطين وشعبها، ونصرة قضاياهم العادلة.”

إنتهى الخبر الذي زين بصورة الملك سلمان وغابت صورة لأسباب فنية، أو لأن اللقاء كان عبر الهاتف ولا يوجد سكايب لإلتقاط صورة محمود عباس.

يعني الملك سلمان فاق من نومه، صلى الفجر وسبح وحمد الله، وأول ما قام به هو الإتصال بأبو مازن ليخبره إنه ثابت على موقفه، أبو مازن شكره، وسكروا الخط، وكل واحد راح على شغله، فقط تخيل الموقف.

الملك نايم صحى إتصل في أبو مازن قاله بس حبيت أخبرك أنا لسه ثابت على الثوابت وسكر الخط، العربية نشرت الخبر حتى يهدأ الشارع العربي أن الملك ثابت وأبو مازن ثابت، وبما أن أبو مازن يطلق عليه السحيجة أنه الثابت على الثوابت، إتصل به الملك ليزيده ثباا فوق ثباته، وبذلك أصبح الثابت على الثوابت بثبات الثابت الملك.

وتصبحوا على خير.