الدبور – لم تنجح محاولات التشكيك في تسريبات نيويورك تايمز الأخيرة بما يخص تدخل ضابط مخابرات في الإعلام المصري لتوجيهه ماذا يقول وعلى ماذا يحث الرأي العام المصري، ولم تنجح محاولات البعض بالتشكيك بمصداقية الصحيفة نفسها التي عمرها أكبر من عمرهم، ولم تنجح محاولات جر الرأي العام لمعركة جانبية بالهجوم على و قناة مكمين وكأن التسريبات منهم وليس من نيويورك تايمز الصحيفة العريقة.

فقد تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو قديم  لحلقة من برنامج “” المذاع على قناة “cbc” قديم يعود لشهر يناير/كانون الثاني 2017،مع المذيعة المقربة من ، تسألها فيها عن شخص اسمه “أشرف باشا”.

وفقا للفيديو الذي لسعه الدبور، قالت “أبلة فاهيتا” للحديدي في تلك الحلقة: “مين بقى اللي وقّع بينك وبين أشرف باشا.. مضيقين عليكي شاشتك اليومين دول.. طلع بيروح لها أشرف باشا زيي”، لترد عليها الحديدي ضاحكة: “مين قالك إن بيجيلنا أشرف باشا؟”، طالبة منها عدم الحديث في السياسة، وذكّرتها باتفاقهم قبل تصوير الحلقة بذلك، لترد عليها “أبلة فاهيتا”: “يعني مافيش قصقصة وتصفير”.

كان أبله فاهيتها بدون قصد قد ثبتت التسريبات بهذا الفيديو القديم، وبما أن جميع الإعلام شكك بوجود ضابط مخابرات اسمه أشرف باشا أساسا، وأنه لا يوجد هذا الإسم من أساسه، ها هو فيديو قديم يتحدث عن زيارات أشرف باشا للإعلام لتزويدهم بما يقولون وما هو التوجه القادم.

ولعل المتابع يلاحظ أن الإعلام المصري إذا تحدث في أمر ما ستجده جميعه على نس النغمة ونفس طريقة الكلام ونفس الإتهامات والتوجه في نفس الوقت، فلا يحتاج الموضوع لخبراء ولا دليل.

وربط ناشطون بين الحوار الذي دار في الحلقة وبين تسريبات “نيويورك تايمز”، وقناة “مكملين” في الأيام الأخيرة، معتبرين أن المقصود هو “أشرف الخولي”، ضابط المخابرات الحربية الذي كان يوجه الإعلاميين في التسريبات.

ورأى الناشطون في ذلك، دليلاً على صحة التسريب، خاصة بعد بذل كل من الأذرع الإعلامية والهيئة العامة للاستعلامات والكتائب الإلكترونية، مجهوداً كبيراً لإثبات عدم صحة هذه التسريبات.

إقرأ هنا: صحيفة أمريكية كشفت التسريبات، الجزيرة نقلت الخبر، وفتح هاجمت قطر!!