الدبور – عبد الله آل ثاني الذي كان محتجزا في أخيرا خرج منها ولكن بصحة سيئة وبعد الضجة الكبيرة التي أحدثها الفيديو الذي بثه من مكان إحتجازه في أبو ظبي، وبعد ممارسة أمريكا ضغوطات كبيرة على للإفراج عنه، يعني بكفي فضايح، الداخل عندكم مفقود والخارج مفقود كمان.

عبد الله آل ثاني “خرج من دار الخنا والمكر والغدر وذهب إلى وطن النهار في ضيافة أمير الإنسانية، الشيخ صباح، الله يطول في عمره، شكرا أمير الكويت، شكرا شعب الكويت، والشكر لا يكفي دائما، ومواقفكم الطيبة تضرب بها الأمثال”.

هكذا علق نجله علي بن عبد الله بن علي، في تغريدة له عبر “تويتر”، بعد خروج والده بساعات ووصلوه إلى أرض الكويت.

 

وقال في تغريدة قبل يومين: “بالنسبة لموضوع الوالد، فهو أصبح واضحا للجميع، ولي عهد أبو ظبي محمد باتت الحلول لديه معدومة، هو ومن عاونه على الشر، وأحمله مسؤولية سلامة والدي، وستبقى بعيدة عن شواربكم، وبالتواريخ عبرة وموعظة، وخنور ليست ببعيدة عنكم”، في إشارة إلى المعركة التي هزمت فيها قوات إماراتية على يد مقاتلين من آل ثاني في أواخر القرن التاسع عشر.

وكانت قناة “الجزيرة” ذكرت أن “عبد الله بن علي آل ثاني في وضع صحي غير مستقر، ونقل بسيارة إسعاف إلى المستشفى العسكري بعد وصوله الكويت”.