الفضيحة التي أغضبت محمد بن راشد من محمد بن زايد وجعلته يرفع صوته

الكاتب : وطن الدبور 19 يناير، 2018 لا يوجد تعليقات

الدبور – صاحب المشاريع الكبيرة في دبي، صاحب حلم تحويل دبي إلى باريس العرب وتحويلها من إمارة تعتمد على نفط وسياسات أبو ظبي إلى إمارة تعتمد على نفسها من خلال السياحة والتجارة، لا يعجبه كثيرا تصرفات وجنونه الذي تعدى كل الخطوط الحمر.

فبعد فضيحة تهجم صبي على أعراض حكام ونزوله لمستوى كبير من الإنحطاط غضب محمد بن راشد ورفع صوته على .

وقد أكد المغرد الشهير “مجتهد ” صاحب التسريبات السياسية المثيرة للجدل، أن خلافات طاحنة دائرة الآن داخل أروقة الحكم بالإمارات بسبب موقف حكامها المتباين من أزمة ، مشيرا إلى أن المستشار الامني لولي عهد ابوظبي ، يحرضه على محمد بن راشد حاكم دبي بحجة تعاطفه مع .

 

ودون “” الذي يحظى بمتابعة أكثر من 100 ألف شخص في تغريدة له على “” لسعها الدبور ما نصه:”هناك خلافات داخل الأسرة الحاكمة بسبب قيام”حمد المزروعي” بسب و قذف أعراض نساء قطر”

وتابع موضحا “محمد بن راشد آل مكتوم يعارض هذا الأمر و يرفض إدخال النساء ضمن الخلاف السياسي، لكن يري الأمر حرية شخصية و حرية تعبير عن رأي” مضيفا “المزروعي يستمد قوته من و يعتبر نفسه تحت سلطانه”.

وأشار مجتهد الإمارات في تغريدة أخرى إلى أن يحرض سيده وولي نعمته محمد بن زايد على محمد بن راشد بحجة أنه ينازعه على الحكم ومتعاطف مع قطر ويسعى لحل الأزمة سياسيا.

وفي ذات السياق قال ضابط في جهاز الأمن الإماراتي وصاحب حساب “بدون ظل” على موقع التدوين المصغر “تويتر”، إن هناك حالة ارتباك قصوى وفوضى عارمة، تسود الجهاز الامني على خلفية التسجيل الصوتي للشيخ عبدالله بن علي ال ثاني.

وأكد أن هناك تعليمات متضاربة يصدرها قادة جهاز الأمن الإماراتي، مشدداً على انه الى الآن لم يتخذ قرار في كيفية “تنزيه” اسم ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد من هذه الفضيحة.

وأشار إلى أنّ الوزير الإماراتيّ انور قرقاش قد يخرج لتفنيد التسجيل الصوتي واتهام قطر بفبركة الخبر للتغطية على الفضيح، لكنّ نشره هذه التسريبات من داخل الجهاز الأمنيّ قطعت الطريق على “قرقاش”.

وقال “بدون ظلّ”: “فيما يخص تسجيل الشيخ عبدالله بن علي ال ثاني هناك اتصالات سريعه ان يقوم بنفي هذا الخبر من قبل سلطان بن سحيم ال ثاني حالة ارتباك لامثيل لها لدى جهازنا الامني”.


تعليقات الموقع :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الفيسبوك :



مواضيع مميزة

مشاركة