الدبور – في السعودية فقط حقوق الفساد ومحاربته محفوظة لبن سلمان وحاشيته فقط، حيث قبل بن سلمان الفساد كان محلل ومسموح لكل أمير من عائلة آل سعود، ولا يحاسب أحد، الآن الوضع تغير بعد دفع الجزية، كل فاسد يجب عليه أن يشارك فساده مع ولي العهد الملك وإلا يقضي عمره في السجن.

ولا حرج إن تعاونت مع بن سلمان وسلمت جزء من الفساد له أن تعود لوظيفتك السابقة لتمارس الفساد من جديد لتعوض المال الذي سرقته وسرقه منك بن سلمان.

ولكن كن على إستعداد أن تعود لسجن الأمراء مرة ثانية إذا بلغ ما سرقته حد معين لتدفع ما عليم لولي النعم والفساد المجاهد بن سلمان.

هذا ما حصل مع وزير الدولة إبراهيم العساف الذي أفرج عنه بعد احتجازه في إطار حملة لمكافحة الفساد، حيث سيكون على رأس وفد المملكة إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.

 

تخيل يا معالي المواطن فاسد سارق إقتسم ما سرقه مع ولي نعمه يرأس وفد إقتصادي ليرفع إقتصاد بلده التي سرقها في مؤتمر عالمي لربما سيتعلم منه كيف يحسن إقتصاده وإقتصاد بن سلمان حتى لو إقتسم معه ما سرق فلن ينقص من ماله شيئا.

كان مسؤول سعودي أبلغ رويترز أن العساف، الذي كان أيضاً وزيراً للمالية وعضواً في مجلس إدارة شركة أرامكو للنفط، كان من بين الذين احتجزتهم وحققت معهم هيئة جديدة لمكافحة الفساد.

وبعد ظهور العساف ضمن الحضور في اجتماع لمجلس الوزراء في وقت سابق من الشهر الجاري، قال مصدر سعودي إنه تمت تبرئته من ارتكاب أي مخالفات واستعاد منصبيه كوزير دولة ومستشار للملك.

وتشير إعادة العساف إلى منصبه على ما يبدو إلى أن الشخصيات التي لها نفوذ كبير قد تحتفظ بمواقعها إذا تعاونت مع التحقيقات.