الدبور- شمس الكويتية، هي فنانة لا يعلم الدبور بأي مجال ولا ما طبيعة الفن الذي تقدمه، لأن الدبور معلوماته الفنية كمعلوماته عن الطبخ السياسي ضعيفة، ولا يجيد إلا اللسع والحقد.

هذه الفنانة التي يتبع إسمها اسم بلدها   تنازلت عن أصلها وجنسيتها من أجل أفكارها الغريبة التي لا تنتهي من مهاجمة الإسلام، إلى تحليل الحرام ووصف العرب بالمتخلفين وإعجابها غير المحدود بالغرب.

آخر شطحاتها  قالت إنها ستجمد بويضاتها للمستقبل إذا فكرت أن تنجب، أما الآن فهي كما تقول خلقها الله كاملة، ولن يكملها الزوج ولا الطفل..

وقالت: “مفيش حاجة اسمها حلال وحرام، وقرأت فتوى للأزهر بتقول إن مفيش مشاكل في المواضيع اللي زي كده”.

أما عن المثلية والشواذ علقت وقالت هذه حرية شخصية ولدي الكثير من الأصدقاء المثليين من الجنسين عادي، والمجتمع العربي يكذب كثيرا في هذه المواضيع، لأن هذه الحالات منتشرة بيننا.

وأضافت أن الهرمونات الموجودة في الأكل والشرب هي السبب، وأن كل بيت عربي يوجد فيه شاذ جنسيا أو مثلي، الرجل يميل للرجل والمرأة تميل للمرأة.

وقالت أن لديها صديقة مقربة وعزيزة عليها منهم، عادي شو يعني.

الدبور لسعه التصريحات من شمس الكويتية، ومازال يدور حول نفسه يبحث عن دبور مثله ليلسعه لسعه قارصة، ولكن قوانين الله لا تسمح لدبور بالإعتداء على دبور مثله، ولا أن يلسع الدبور الذكر دبور ذكر مثله.

هو صحيح هل هناك دبور ذكر ودبور أنثى؟!! لا نعلم ولكن نعلم أننا لا نجمد بويضاتنا وليس عندنا أي شاذ.