الدبور – أنور قرقاش، وزير الدولة لشؤون الخارجية الإماراتي، هذا الإسم الذي ظهر مؤخرا، تحديدا بعد الأزمة الخليجية وتشكيل حلف الشيطان لتدمير آخر ما تبقى مما يسمى قومية عربية، هذا القرقاش يبدي قلقه عليها بعد ما أصلا لعنت دولته وحاكمها محمد ما تبقى منها.

وكتب قرقاش في تغريدته: “التطورات المحيطة بعفرين تؤكد مجددا ضرورة العمل على إعادة بناء وترميم مفهوم الأمن القومي العربي على أساس واقعي ومعاصر، فدون ذلك يهمش العرب وتصبح أوطانهم مشاعا”.

وتساءل الدبور كعادته في لسعاته المغضوب عليها عن هذا “القلق المفاجيء” لقرقاش على الأمن القومي العربي عندما تعلق الأمر بتركيا، بينما غاب هذا “القلق” فيما يخص التدخل الإيراني والروسي و الأمريكي في سوريا.

كما تساءل الدبور الحاقد عن مفارقة حديث قرقاش عن الامن القومي العربي، بينما العملية العسكرية التركية، التي وصفت “بغضن الزيتون” تستهدف وحدات كردية مسلحة، تدعمها أمريكا، تقول أنقرة نها تستهدف أمنها القومي وهي امتداد لحزب العمال الكردستاني، المصنف دوليا، بما في ذلك في واشنطن، كمنظمة إرهابية.

وتساءل الدبور صاحب الفتن والحسد أين كان قلقك عندما شكلت تحالف شيطاني لحصار جارتك ؟ وأين هو الأمن القومي العربي في حصار شعب جار لك تربطك به علاقات نسب ومصالح تجارية وأخوية وأمن مشترك؟

الدبور الحاقد تساءل عن قلق قرقاش المقرب جدا من بن زايد لماذا هذا القلق أفاق فجأة عندما تعلق الموضوع بتركيا؟

 تعليق قرقاش لا يعبر عن حرص حقيقي على الأمن القومي، إنما عن تصيد واستهداف إماراتي آخر لتركيا لموقفها الرافض لحصار قطر.