الدبور – ميلانيا ترامب تغضب لأول مرة من زوجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع إنها ليست المرة الأولى ولكنها هذه المرة كانت شديدة عليها فيما يبجو عن سابقاتها.

فمعروف عن ترامب إحاقاره للنساء بشكل عام ويعاملهن كبضاعة رخيصة قابلة للبيع والشراء، وتزوجته وهي تعلم بسلوكه إتجاه المراة، فكيف لرجل تمنى ان يعاشر إبنته وقال عنها إنها مغرية جدا أن يوفر أي إمرأة أخرى، يعني بالعربي بدنا نضحك على بعض يا ميلانيا؟!

و على خلاف الخطط المقررة، لن تذهب السيدة الأولى للولايات المتحدة الأميركية، ، مع زوجها الرئيس دونالد ترامب في رحلته إلى المنتدى الاقتصادي العالمي، المنعقد في مدينة دافوس السويسرية، في الفترة ما بين 23 و26 يناير/كانون الثاني 2018.

و أشار البعض إلى أن إلغاء ميلانيا الرحلة قد يرجع لأزمة ذات صلة بمزاعم علاقة ترامب بممثلة أفلام جنسية، حيث لم تدلِ ميلانيا بخطابات عامة منذ 12 يناير/كانون الثاني 2018، عندما نشرت صحيفة Wall Street Journal الأميركية أنباء عن مدفوعات نقدية من جانب محامي زوجها لممثلة الأفلام الجنسية ستورمي دانيالز؛ للتستر على حدوث علاقة مزعومة بينهما.

ولم تجد السيدة الأولى عقابا أشد من عدم الذهاب مع زوجها الرئيس كما كان مقررا في السابق، تماما مثل المرأة العربية التي تمتنع عن زيارة حماتها إذا غضبت من زوجها.

إلا أن ميلانيا قد سافرت مع الرئيس في وقت لاحق من ذلك اليوم، إلى منتجع مار آلاغو لقضاء عطلة طويلة، ولكنّها لم تُرَ بصحبته خلال حفلي عشاء في ضيافة ترامب، كان أحدهما مع عمدة نيويورك السابق رودي جولياني، والآخر مع زعيم الأغلبية في مجلس النواب الأميركي، كيفن مكارثي.

وخلال الرحلة، فعلت ميلانيا ما تلقّى ترامب انتقادات على عدم فعله، حيث نشرت تغريدة، الإثنين 15 يناير/كانون الثاني 2018، قالت فيها: “نحن اليوم نكرّم مارتن لوثر كينغ الابن، وخدمته لهذا البلد العظيم. أنا شرُفت بأن أكون السيدة الأولى لأمة تسعى باستمرار لتحقيق المساواة والعدل للجميع”.

وفي يوم السبت 20 يناير/كانون الثاني 2018، أحيت ميلانيا الذكرى السنوية الأولى لتولي زوجها الرئاسة بنشر تغريدة شملت صورة للاحتفال بالمناسبة لم يظهر فيها ترامب؛ بل بدت فيها ميلانيا ممسكة بذراع أحد أفراد الحرس العسكري، في مراسم حلف اليمين.

وقالت على حسابها بموقع تويتر، في تغريدة لم يُذكر فيها اسم ترامب: “لقد كان العام الماضي مليئاً باللحظات الرائعة، لقد استمتعت بوجود الناس الذين كنتُ محظوظة بما فيه الكفاية للقائهم، بجميع أنحاء بلدنا العظيم والعالم”.