الدبور – حمالة الحطب، سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي تشعر بالحزن على حزن الرئيس الأمريكي، لأن جرح قلب ترامب بعد كل ما قدمه له من خدمات وإخلاص ومحبة، وخصوصا إنه أزاح عقبة كبيرة في موضوع عملية السلام ونقطة خلاف تنهي المفاوضات كل مرة بدون نتيجة وهي قضية القدس.

فكيف يرد الرئيس الفلسطيني الجميل الذي قدمه ترامب له بالإهانة وجرح القلب الذي أحبه؟!

حيث قالت المندوبة الأمريكية بالأمم المتحدة نيكي هايلي يوم الخميس، إن رئيس السلطة الفلسطينية أعلن وفاة اتفاقية أوسلو، وأهان الرئيس الأمريكي . ولا يعلم الدبور لماذا أختارت هايلي يوم الخميس بالذات لتقول هذا الكلام؟

وأضافت هايلي في كلمتها بالأمم المتحدة، أن “عباس رفض دور واشنطن بعملية السلام“، مؤكدة أن “السلام الحقيقي يتطلب قيادة لديها إرادة ومرونة للمضي في عملية السلام، إلى جانب الاعتراف بالحقائق الصعبة”، بحسب تعبيرها.

وشددت على أن الولايات المتحدة “ستبقى متحمسة لعملية التسوية”، مستدركة قولها إن “بلادها لن تسترضي قيادة فلسطينية تفتقر للإرادة المطلوبة لتحقيق السلام”.

وتابعت: “خطاب عباس يغوص في نظريات المؤامرة التافهة، وليس خطاب شخص يمتلك الشجاعة والرغبة في السلام”، في إشارة إلى خطاب رئيس السلطة الفلسطينية في 14 كانون الثاني/ يناير الحالي، الذي ألقاه خلال اجتماع للمجلس المركزي الفلسطيني في رام الله.