الدبور – وزارة الخارجية الإسرائيلية وعلى لسان الناطق بإسمها رحبت بتصريحات الأمين العام لرابطة علماء المسلمين محمد بن عبد الكريم العيسى، التي أرسلها خلال رسالة إلى مديرة المتحف التذكاري للهولوكوست في الولايات المتحدة الأمريكية سارة بلومفيلد.

وقال الناطق بلسان وزارة الخارجية الإسرائيلية للإعلام العربي حسن كعبية، في حديث خاص مع موقع i24news الإسرائيلي، إطلع عليه الدبور إن بلاده “تعرب عن تقديرها العميق لمثل هذه التصريحات، من جانب فضيلة الشيخ ”.

وأضاف” إننا إذ نشكره على تضامنه مع ضحايا الهولوكوست، لنأمل بالوقت ذاته أن تتظافر الجهود من قبل الدول المجاورة، من أجل إدانة المحرقة النازية، لتفنيد الدعوات التي نسمعها صباح مساء من الإيرانيين وآية الله، بوجوب حرق وإلقاء اليهود بالبحر”. وتابع قائلا “مثل تلك التصريحات، سمعناها قبيل الهولوكوست والحرب العالمية الثانية”، مشيرا إلى “حبّذا لو سار رئيس السلطة الفلسطينية، بنفس الطريق التي سار عليها فضيلة الشيخ محمد بن عبد الكريم العيسى، وأدان المحرقة وهاجم منكروها”.

وكان الوزير السعودي السابق والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، محمد بن عبد الكريم العيسى، قد أكد أن الهولوكوست تعد من أبشع الجرائم في تاريخ البشرية،

وأورد العيسى في رسالة بعثها، الاثنين الماضي، إلى سارة بلومفيلد، مديرة المتحف التذكاري للهولوكوست في الولايات المتحدة، بمناسبة مشاركة الرابطة في مؤتمر “التصدي للعنف المرتكب باسم الدين”: “وأود أن أؤكد… حزننا الشديد على ضحايا الهولوكوست، تلك الحادثة التي هزت البشرية في العمق، وأسفرت عن فظائع يعجز أي إنسان منصف ومحب للعدل والسلام أن ينكرها أو يستهين بها”.

 ومضى وزير العدل السعودي الأسبق في رسالته التي نشرها معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى: “لا التاريخ سينسى هذه المأساة الإنسانية التي ارتكبتها النازية الشريرة، ولا أحد سيمنحها مباركته، ما عدا النازيين المجرمين وأمثالهم”.

وقال العيسى في رسالته أيضا “التاريخ لا يعرف الانحياز مهما حاول المخادعون التلاعب أو العبث به”، فيما أردف: “من هنا نعتبر أن أي إنكار للهولوكوست أو التقليل من تأثيراتها هو جريمة تشويه للتاريخ وإهانة لكرامة الأرواح البريئة التي أزهقت، لا بل هو إساءة لنا جميعا لأننا جميعنا ننتمي إلى الروح البشرية نفسها ونتقاسم الروابط الروحانية حيال هذه الكارثة”.

وكان وزير العدل السعودي السابق محمد بن عبد الكريم العيسى، قد تحدث لصحيفة معاريف الإسرائيلية، في نوفمبر من العام المنصرم قئلا إن الإرهاب باسم الإسلام غير مبرر أينما كان، بما في ذلك .

وجاءت تصريحات الوزير العيسي وقتها على هامش مشاركته في مؤتمر بالأكاديمية الدبلوماسية العالمية في باريس، حيث حاوره مراسل الصحيفة.