الدبور – بعد رفض ولاية كالفورنيا مساعدة الرئيس الأمريكي في تنفيذ قراراته بخصوص الهجرة وملاحقة المهاجرين غير الشرعين فيها، إقتحمت قوات شرطة الهجرة، وهي الشرطة التابعة لدائرة الهجرة وهي فيدرالية وليس للولاية، إقتحمت عدة متاجر في الولاية بحثا عن المهاجرين.

وقد دهمت شرطة الهجرة الأميركية 77 متجراً ومكتباً في شمال ولاية كاليفورنيا خلال الأيام الأخيرة؛ بحثاً عن موظفين يُحتمل أن أوضاعهم غير قانونية، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.

وعمليات التفتيش الجديدة هذه، ولا سيما في سان فرانسيسكو وسكرامنتو وسان خوسيه، تشير إلى تسريع الإجراءات التي تتخذها الشرطة في ولاية كاليفورنيا، التي رفضت التعاون مع إدارة الرئيس دونالد ترامب لمساعدة شرطة الهجرة على اعتقال المهاجرين الذين لا يحملون الوثائق اللازمة.

 

وجاء في بيان شرطة الهجرة الأميركية، أن “التدابير المتخذة هذا الأسبوع تعكس الجهود المتزايدة (لشرطة الهجرة) لتنفيذ القانون الذي يحظر تشغيل العمال غير الشرعيين”؛ وذلك من أجل “حماية الوظائف للمواطنين الأميركيين أو أولئك الذين هم في وضع قانوني”.

يذكر أن  كاليفورنيا قد أعلنت نفسها مدينة “ملاذاً”، وهي تشارك خصوصا في تمويل جمعيات حماية المهاجرين، كما أعلنت نحو 400 مدينة نفسها كذلك في مختلف أنحاء البلاد، من بينها نيويورك وشيكاغو وسان فرانسيسكو وأوكلاند.

وتهدد إدارة ترامب بقطع التمويل الفيدرالي عن هذه المدن، وهناك صراع نفوذ بين الجانبين أمام القضاء.