وأكد “بارمين”، أن اتهام لقطر بدعم الإرهاب لم يقنع واشنطن، حيث لا توجد أدلة واضحة ضد في هذا الإطار، ولعل كل تلك الأسباب ما دفع واشنطن لتعميق العلاقات العسكرية مع قطر وتوريد أسلحة متطورة إليها.

ونقلت الصحيفة الروسية عن المحلل السياسي البروفيسور “غريغوري كوساتش”، قوله إن تصريحات المسؤولين القطريين تبين أنهم لا ينوون أن يغيروا أيا من سياساتهم التي تطالب بها دول الحصار، وبالتالي فإن أي لقاء تفاوضي لابد أن سيراعي سيادة قطر وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، ما يعني هزيمة تلك الدول بشكل واضح.

واستبعد “كوساتش” إمكانية إغلاق قناة “الجزيرة، أو إغلاق القاعدة العسكرية التركية في قطر أو قطع العلاقات مع إيران، مرجحا أن توافق قطر على تقديم مرونة في بعض الملفات الأخرى بشرط ألا يمس ذلك بسيادتها، وهو أقصى حد ممكن لتراجع قطر، وبالتالي فلا مكان للحديث عن إجراء تغييرات خطيرة على السياسة القطرية.