إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

ليبرمان معجب بقوة التنسيق الأمني مع السلطة التي تنكره..

1

الدبور – عندما يمدح ليبرمان الأجهزة الأمنية الفلسطينية فهنا يجب أن تقلق، ليبرمان معروف عنه لأبعد حدود ولا يعترف أصلا بشيئ إسمه فلسطين أو ، فعندما يصل لمرحلة الدفاع عن الأجهزة الأمنية الفلسطينية وقوتها وتعاونها مع جيشه، فاعلم أن التنسيق الأمني الذي تنكره السلطة في كل مناسبة أصبح أقوى من الأول ولم يتوقف.

فقد امتدح وزير الجيش ” قيام الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية بحماية الجنديين اللذين دخلا جنين شمال الضفة الغربية أمس الاثنين وكذلك إعادة سلاح المجندة بعد استيلاء فلسطينيين عليه خلال الحدث.

واعادت الاجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية صباح الثلاثاء، سلاح المجندة الإسرائيلية الذي استولى عليها شبان فلسطينيون أمس خلال دخولها مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة برفقة جندي، بحسب موقع “وللا” العبري.

وقال ليبرمان خلال جولة قام بها شمال فلسطين المحتلة عام 1948 بحسب ما نقل موقع صحيفة “إسرائيل اليوم”: إن “التنسيق الأمني يؤتي ثماره التي بدت جلية في جنين وأن هكذا تنسيق مفيد للجانبين وأنه لولا التنسيق الأمني لما انتهى الحدث بهذا الشكل”.

وأضاف ليبرمان أن تسليم سلاح المجندة يأتي تتويجًا لذروة التنسيق الأمني وأن السلطة تعلم علم اليقين بأن التنسيق يخدمها كما يخدم “إسرائيل”، على حد تعبيره.

وكان عزام الأحمد الذي طرد من بيت عزاء الشهيد جرار في الأردن قد صرح وقال لا يوجد تنسيق أمني أبدا وهو متوقف منذ سنتين، ومن يملك الدليل على أن هناك تنسيق أمني ليأتي الي به، ولم يمض وقت طويل حتى أتى ليبرمان نفسه بالدليل لعزام الأحمد.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. محمد حجازي يقول

    هذا المهرج الوقح يحاول أن يستغبي الشعب الفلسطيني والعالم بإطلاق تصريحات تناقض بعضها بعضا دون أدنى حد من الحياء … وقاحة لم نشهد لها مثيلاً … فشعبنا الذي تعود على الصبر ضاق صدره من هؤلاء المرتزقة والمأجورين … قيادات وعناصر التنسيق الأمني على يد من تدربوا وتمسكوا بالعقسدة الأمنية ؟ … معظمنا قد لا يتذكر الجنرال الأمريكي ” دايتون ” الذي أشرف على تدريبهم تحت امرة الخائن الكبير محمد دحلان وثلة أخرى من المتعاونين مع اسرائيل ولا زالو يقدمون الخدمات الأساسية واعطاء المعلومات والخدمات اللوجستية لقوات الاحتلال لمنع وقوع اختراقات أمنية داخل الكيان الصهيوني… فليذهب كل هؤلاء الى الجحيم .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد