الدبور – السينما هي السينما والدين هو الدين والفتوى هي الفتوى، ما تغير هو السلطان وولي الأمر والنهي، وبتغير السلطان تتغير الفتوى، فشيوخ لا يفتون إلا بما أمر به السلطان فقط.

فما حرم ولي الأمر هو حرام وما حلله فهو حلال، والدين عنده حسب هواه، وتتغير الفتوى حسب ما يراه مناسبا.

فقد وقعت سلسلة “فو” السينمائية العالمية مع مجموعة “عبد المحسن” الحكير القابضة، لفتح 30 دار سينما بالسعودية.

وأكدت “فو” أن افتتاح دور السينما بالسعودية أصبح “قريباً جداً”، مشيرةً إلى بدء العمل في بعض المواقع المؤقتة، حسبما أوردت صحيفة “التليغراف” البريطانية.

ومن المتوقع أن يكون فيلم “كابتن أندربانتس” الكارتوني من أول الأفلام المعروضة.

وعلّق الرئيس التنفيذي لـ”فو”، تيم ريتشاردز، على توقيع العقد بالقول إن “هذه لحظة هائلة في تاريخ السينما العالمية”.

وأضاف للصحيفة البريطانية: “كانت السينما شكلاً مثيراً من وسائل الترفيه المنزلي أكثر من 100 عام، وانفتاح المملكة دليل على استمرار نمو الصناعة وقدرتها على الصمود”.

الإتفاق شكل صدمة للبعض وفرحة للأخر، فكيف يحلل ولي العهد ما حرموا منه لسنين طويلة، ولماذا حرم شيوخ السعودية السينما إن لم تكن أصلا حراما، وإن كانت فلم أصبحت الآن حلالا للجميع؟

وقال سلطان البازغي، المستشار الإعلامي والرئيس السابق للجمعية السعودية للثقافة والفنون، إن “السعوديين ليسوا بعيدين عن المشهد السينمائي”.

وأضاف في تصريح لوكالة الأناضول أنه “مع غياب دُور العرض خلال العقود الماضية، كان كثير منهم (السعوديين) شغوفاً بمتابعة الإنتاج السينمائي العربي والدولي؛ سواء من خلال الفيديو أو التلفزيون أو حين سفرهم خارج المملكة”.

وكما هو معتاد سيخرج الذباب الإلكتروني والإعلام ليبارك هذه الخطوة ويعتبر ما قام به خطوة أخرجت الشعب السعودي من سنوات الظلام إلى النور، النور الذي هو يراه، وعلى شيوخ البلاد السمع والطاعة.

مراسل الدبور قال على السعودية إذا أن تعيد عرض جميع الأفلام التي حرم منها الشعب السعودي، ولتعرض فلم بمبه كشر، وفلم درب الهوى الذي أثار ضجة وقت عرضه ومنع من بعض الدول، وبما أن الأمر أصبح حلال فما المانع من تعويض الشعب بعرض تلك الأفلام.