الدبور – السعودية لم نر بعد رؤية بن سلمان مازلنا في البداية مع كل هذا الكم من التغيرات في مجتمعنا، هكذا قال كاتب سعودي معارض لما يحصل من تغيرات متسارعة في مملكة سلمان، فتحويل الدولة الى دولة علمانية بخطى متسارعة يقلق الشعب السعودي الذي تربى لسنوات طويلة على التمسك بالدين وبل التطرف في الكثير من الأحكام، وتعود على طريقة معينة للعيش في المملكة.

آخر هذه التغيرات التي يجهز بها شعبه هو خروج كتاب وشيوخ لهدم كل الأسس القديمة التي تربى عليها الشعب، فكما تطرف الشعب بأمر من ولاة الامر في الدين، ها هو اليوم يتطرف أيضا بمعاداة كل ما تربى عليه وهدم كل الأسس وبناء أسس جديدة.

فقد أثار كاتب صحفي سعودي استضافته قناة “أم بي سي” السعودية, جدلاً واسعاً, عندما تحدث عن أن الأذان بات مرعبا ويثير الفزع في السعودية.

القناة السعودية استضافت الكاتب الصحفي للحديث عن ما أسمته فتوى للراحل “ابن عثيمين”، تمنع رفع الصلاة بمكبرات الصوت على المنارة، لما فيه من أذية للمساجد وأهل البيوت, حسب تسجيل صوتي تداوله النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال الكاتب السعودي إن تيار الصحوة بالسعودية استفرد بالناس حتى يأتي بأجندته الخاصة المتمثلة بـ”التشدد والخوف والتخويف”, مضيفا ” إن صوت الاذان يزعج المصلين والاطفال بشكل مرعب يثير الفزع في هذا البلد “.!

وزاد على ما سبق القول إن المساجد اعتبرها انا “مساجد ضرار” نظراً لكثرتها, محاولاً ربط ما يجري اليوم بعهد الرسول عليه الصلاة والسلام, قائلاً إنه هدم مسجد في عهده بني ليؤثر على مسجد قباء في المدينة المنورة.

ودعا الكاتب السعودي إلى تقليص المساجد بالسعودية نظراً لأنها باتت “ضرراً” على المواطن السعودي-حسب قوله- حتى يكثر الناس في الصلوات, مشيراً إلى أن أئمة المساجد يتذمرون من قلة الحاضرين للمساجد!

وفجر حديث الصحفي السعودي جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي, اذ انتقد العديد من النشطاء حديثه واستضافة القناة السعودية لهذا الكاتب ودعوته التي انتقد فيها صوت الاذان ومطالبته بتقليص المساجد.