الدبور – ليس كل أمير هو أمير، وليس كل حاكم هو فعلا حاكم، وليس كل مسؤول عن شعب يعمل لصالح الشعب، فبينما الأمير محمد يسرق أموال الفاسدين ويضعها في جيبه، وبن زايد يسرف أمواله على تدمير الشعوب،  أمر الجابر الصباح، بتسديد ديون الغارمين المحبوسين من المواطنين أو المقيمين، على نفقته الخاصة.
وجاء في بيان صادر عن الديوان الأميري، أنه «رغبة من أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، في جمع شمل الغارمين المحبوسين على ذمة ديونهم، سواء من المواطنين أو المقيمين بأسرهم، في هذه الأيام السعيدة التي يحتفل بها الوطن والمواطنون والمقيمون بالذكرى السابعة والخمسين للعيد الوطني، والذكرى السابعة والعشرين للتحرير، فأمر بتسديد ديونهم على نفقته الخاصّة، وذلك وفق ضوابط معينة».
وقالت وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، إن القرار يهدف «لجمع شمل الغارمين المحبوسين على ذمة ديونهم، سواء من المواطنين أو المقيمين، بأسرهم، في هذه الأيام التي تحتفل فيها بأعيادها الوطنية».

وتحتفل الكويت بعيدها الوطني في 25 شباط /فبراير الجاري، وعيد التحرير من الاحتلال العراقي في 26 من الشهر نفسه، وتعطل الدوائر الرسمية لهذه المناسبة.
وأوردت «كونا» أن هناك ضوابط معينة لتنفيذ القرار الأميري، لم تذكرها، كما لم تتطرق إلى عدد المشمولين في الأوامر.