الدبور – مندوب عيال زايد ألقى كلمة في حفل إفتتاح أكبر معبد هندوسي في المنطقة، ويقع في دولة ، دولة المحبة والسلام للجميع كما قال مندوب بن زايد، وطبعا بلد المحبة والسلام للجميع إلا للمسلمين والجيران ولا حتى لأبناء الشعب الإماراتي الذي يقبع خيرة شبابهم في السجون فقط لأنهم طلبوا من ولي الأمر الحفاظ على هوية الإمارات الإسلامية العربية.

هذا المندوب بدأ حديثه بالقول أعبد رام، ورام هذا هو إله الهندوس، فبدل أن يبدأ بقول بسم الله الرحمن الرحيم إتباعا للدين الذي هو عليه، وليقدم رسالة تسامح كما يقول من أبناء الإسلام وليس أبناء زايد، ولكنه أراد أن يبدي مدى تسامح بدعوة الناس لعبادة “رام”.

مراسل الدبور سأل المندوب ومتى سنعبد اللات والعزى؟ ومتى ستعيد أمجاد قريش وتعيد الأصنام إلى داخل الكعبة؟