الدبور – الرقص بالسيف في ، وقبلها مع الرئيس ترامب تجد بكامل صحته ويرقص واقفا ومستمتعا ويهز الكتف بحنية، وكأن السيف بالنسبة له كحبة الفياجرا، يعطيه نشاطا مضاعفا، ولا يشعر بالتعب أبدا.

ولكن عندما يحين وقت الصلاة والتصوير يصلي الملك نفسه وهو جالس من شدة التعب، فالرقص بحاجة لراحة سنة كاملة حتى يستعيد صحته ويرقص مع الرئيس الأمريكي القادم.

الرقص مع الرؤساء الأمريكين أصبحت عادة أمريكية سعودية، فكل ما استلم رئيس جديد ذهب وحصل الجزية بنفسه وبالتالي لا يمانع بالرقص بجانب الملك بالسيف، مع أن السيف صنع أصلا للقتال وليس للرقص.

ويبقى السؤال الأهم على ماذا يرقص الملك؟ على تدمير اليمن أم ليبيا أم سوريا؟ أم على إعطاء القدس عاصمة للكيان المحتل؟ لربما رقصة الملك هي للفرحة بإنتصار إبنه على الفساد بإقتسامه أموال الفاسدين وحصوله على ١٠٠ مليار دولار بسهولة.