الدبور – مفكر تونسي، نعم مفكر، يعني من التفكير، ومفردها مفكرة، بتاعت التفكير، طالب النهضة أن تختار، وأعطاها حرية الإختيار بترشيح إما خول أو ملحد لتثبت له بإعتباره مفكر ويجب التفكير والتفحيط السياسي والديني، أن الحركة مدنية وليست إسلامية متطرفة.

طبعا هذا المفكر لا يجرأ أن يطالب مثلا نتنياهو أن يرشح مسلما ليثبت مدنيته، لأنه حرام في دين المفكر أن يتعرض لأي ديانه غير الإسلام.

ودعا المفكر الإسلامي يوسف الصدّيق لترشيح شخصية ملحدة أو مثلية ضمن قوائمها في الانتخابات البلدية المُقبلة “حتى تثبت أنها أصبحت بالفعل حركة مدنية وتتعامل مع الأقليات بجميع أصنافها على قدم المساواة”.

الحركة دعته لمراجعة طبيب أمراض عقلية لفحص مستوى تفكيره.

واعتبر “المفكر” أن ترشيح النهضة للمواطن اليهودي سيمون سلامة ضمن إحدى قوائمها في مدينة “المنستير” هو مجرد “مناورة” انتخابية وسياسية”.

لأن المرشح يجب أن يكون “خول” أو ملحد، مع أنه يهودي بنفع ولكن كانت مناورة سياسية، ولو كان “خول” لكانت مناورة جنسية من الحركة.

وقال زبير الشهودي القيادي في الحركة لـصحيفة ”القدس العربي” معلّقا على ما قاله الصديق “هذه دعوة غير عقلانية وليست مسؤولة، وهذا الأمر لا يشرّف حركة النهضة، ففي النهاية حركة النهضة تمثل مرجعية إسلامية ولديها خلفية شعبية كبيرة ولا تقبل بمثل هذه السوكيات. وعلى هؤلاء الشواذ ومن يدعو إلى ترشيحهم (يوسف الصديق) الذهاب إلى الطبيب. وهذا موقف مبدئي، ولا يتعلق بقضية مواطنة بل هو قضية خروج عن الأخلاق العامة التي نعيشها في البلاد”.