الدبور – دحلان المفصول من حركة فتح والمطرود من الأراضي الفلسطينية بتهم كثيرة منها سرقة الاموال وإغتيال الرئيس الفلسيني الراحل الشهيد ياسر عرفات، ومن قصره في منفى عيال زايد حيث يعمل مستشار أمني لتدمير الثورات العربية والحفاظ على الكراسي، وعبر أثير تلفزيون مصري، مع إنه يملك إمبراطورية إعلامية لا يشاهدا أحد، قرر أن يخطط للشعب الفلسطيني مستقبله القادم.

وفيما اعتبر محمد أن الاحتلال هو المسؤول الأول عن مأساة الفلسطيني، كونه “الشعب الوحيد الذي يقبع تحت الاحتلال حتى هذه اللحظة، إلا أنه عقب بالقول: “لا يجب أن نعلق كل كوارثنا على الاحتلال، لأن ذلك يعفينا من المسؤولية، ولأن على القيادة أن تصنع من الهزيمة نصرا وفرصة، فما بالك إذا ما امتلكت شعبا عظيما، أعطى قيادته بلا حدود. أعطاها انتفاضتين، وتفويضا بالسلام؟.”

وتابع دحلان في حوار مع فضائية “تن” المصرية، أجراه الإعلامي عمرو عبد الحميد، مساء الإثنين، أن الشعب الفلسطيني يقول إنه جاهز لأن يعطي قيادته أكثر ليمكنها من ترجمة هذا الصمود إلى إنجاز سياسي، مضيفا: “لكن للأسف هذا لم يحدث.”

وقال دحلان إنه لا يتفهم “أن تكون القيادة عبئا على الشعب الفلسطيني، وأن تكون مهمتها هي تقديم الشروح وليس الحلول.

ولأن دحلان يحب شعبه في غزة، ويعشق الديمقراطية الفلسطينية التي أتت بحماس، ولم ينزعج أبدا في حياته من حماس، بل يعتبرها شريكا له، ولم يقل يوما “قناصة مش قناصة، إبعدوا خلي حماس إطخني” ولم يقل أيضا لحماس في أحد جلسات السكر الخاصة وسجل له أحد أتباعه حديثه، لم يقل :خلي حماس تفوز خليهم مبسوطين، والله غير أرقصهم عشرة بلدي”

لذلك تساءل دحلان في اللقاء : “بأي منطق أخلاقي، يعاقب الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من الاحتلال، ومن سلطته.. يُعاقب لأنه لم يثر على حماس.”

ووصف دحلان الوضع الفلسطيني السياسي بأنه “كارثي”، وأن القيادة في رام الله تعتمد “على نظرية الانتظار.”

وقال دحلان: “أنا لم أر حكومة مهما كانت فاسدة وفاشية تعاقب شعبها كما تفعل السلطة في رام الله مع شعبها في قطاع غزة.”

وأضاف: “حماس أخطأت خطأ كبيرا بالانقلاب، لكن أنا أفترض أن المسؤولية الأخلاقية تحتم على الرئيس الفلسطيني”، بل يستوعب الجميع، ويفتح مسافات لكل الناس.

المعروف ان دحلان فر هارباً إلى أحضان عيال زايد بسبب تهم فساد, وأدانته محكمة فلسطينية بنهب أموال الفلسطينيين.

ويعمل حالياً مستشارا لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ويعد رأس حربة الثورات المضادة وبصماته موجودة في أكثر من بلد عربي شهد ثورات شعبية أو ما يعرف بثورات “الربيع العربي”.