الدبور – مسخرة حصلت في ، حيث نشر موقع التطبيع الإسرائيلي والذي يتابعه الكثير من العرب في وخارجها فيديو حفل لأطباء عرب يرقصون، ليست هنا المشكلة، المصيبة هو سرقة الدحية الفلسطينية، ألم يكفهم سرقة الحمص.

فقد نشرت صفحة “إسرائيل تتكلم بالعربية”، على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، مشهدا لمجموعة من الأطباء يحتفلون بعيد المساخر داخل أحد المستشفيات شمالي فلسطين المحتلة.

وقالت الصفحة الرسمية في تعليقها على المقطع إنه “فقط في إسرائيل يمكن أن تجد هذا المشهد الرائع: في مشفى زيف شمال إسرائيل عمت أجواء عيد المساخر اليهودي الذي يحل هذا الأسبوع”.

وأشارت الصفحة إلى أن المقطع الراقص يشارك فيه “أطباء عرب، ويرقصون على أنغام الموسيقى العربية”.

وصفحة “إسرائيل تتكلم بالعربية” على فيسبوك “أنشأتها وزارة الخارجية الإسرائيلية كمصدر للمعلومات عن دولة إسرائيل باللغة العربية، ومن أجل إطلاع الجمهور العريض على نشاطاتها أولا بأول”، بحسب تعريف الصفحة نفسها.

وكان جيش قد أعلن عن فرض طوق أمني على الضفة الغربية وقطاع غزة اعتبارا من منتصف الأسبوع الجاري، وحتى الأحد المقبل، بمناسبة “عيد المساخر” (البوريم) الذي يحتفل به اليهود.

​و​يعد “عيد المساخر” واحدا من أكثر الأعياد شعبية في إسرائيل، وتعطل المدارس يومي العيد بعد إحياء الحفلات التنكرية، ويرمز في أصله إلى انتصار الشعب اليهودي على مخطط هامان الوزير في إمبراطورية فارس، وخلاص اليهود وإفشال مؤامرة هامان بإبادتهم.