الدبور – سيلفي وسجاني خلفي، وكل ما حصل معي أيضا خلفي، ويا دار ما دخلك شر، أو يا سجن لم يدخلك أبدا.

فقد استقبل ولي العهد السعودي، الملك الحاكم بأمره محمد بن سلمان، في العاصمة الرياض، في وقت متأخر من مساء الجمعة، رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري.

وقالت وكالة الأنباء إنه “جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث مستجدات الأحداث في المنطقة”. الديباجة الرسمية المعروفة، بالأمس كان في السجن بصفته مواطن سعودي هكذا وصفته وكالة الأنباء نفسها التي تقول اليوم لبحث العلاقات بين البلدين، أي بلدين والسعودية، أم أن الدب الداشر يعامل من أمامه حسب مزاجه، فمرة مواطن سعودي يحق له سجنه وشفط أمواله، ومرة ممثل لبلد أجنبي يبحث معه العلاقات بين البلدين.

ونشر الحريري عبر حسابه في موقع “تويتر” فجر السبت صورة “سيلفي” له مع ولي العهد السعودي وشقيقه سفير الرياض في واشنطن وهم يبتسمون جميعا.

وعلق على الصورة قائلا “مع ولي عهد خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وسفير خادم الحرمين الشريفين في الولايات المتحدة الأمريكية الأمير خالد بن سلمان في الرياض”.

وهذا أول لقاء بين بن سلمان والحريري منذ أزمة تقديم الأخير استقالته من الرياض منذ نحو أربعة أشهر، قبل أن يتراجع عنها في بيروت.

ووصل الحريري، الأربعاء الماضي، الرياض، في أول زيارة رسمية إلى السعودية منذ أزمة استقالته. وسجنه في سجن الأمراء قبل الإفراج عنه مقابل تسوية مالية وتدخلات خارجية.