إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

أصابه بالصدمة كما أصاب كل العرب.. ولكن ما خفي أعظم

الدبور – أصابه بالصدمة هكذا علق سياسي كويتي بعد مشاهدته وثائقي الجزيرة عن دور دول الحصار التخريبي منذ أكثر من عشرين عاما، كما أصاب الوثائقي معظم العرب أيضا بالصدمة، ما عدا طبعا الذباب وأصحاب الريتويت بدون تفكير وكرر الكذبة لتصبح حقيقة.

فقد علق السياسي الكويتي البارز وعضو مجلس الأمة السابق ناصر الدويلة، على الفيلم الوثائقي الذي عرضته قناة “الجزيرة” مساء اليوم، وكشفت فيه عن ضلوع رباعي الحصار في المحاولة الانقلابية الفاشلة على نظام الحكم بقطر عام 1996، مشيرا إلى أنه صُدم من التفاصيل والأسرار المروعة التي وردت بالتقرير.

ووفق ما لسعه الدبور الحاقد، دون “الدويلة” في تغريدة له عبر حسابه بـ”تويتر” ما نصه معلقا على حلقة برنامج “ما خفي أعظم” التي بثت الليلة:”برنامج ما خفي اعظم صدمني بتفاصيل محاولة الانقلاب الفاشل في قطر ومدى التخطيط الاقليمي لها و للاسف ان تنزلق المنطقة في محاولات تغيير الانظمه ولا يحيق المكر السيئ الا باهله”

ولفت السياسي الكويتي إلى أن عملية الانقلاب الفاشلة في قطر أظهرت ضرورة الاحتياط و خطأ الوثوق في الأنظمة العربية.

وأضاف “فالأمور التي كشفها البرنامج الذي بثته الجزيرة مؤسفة ومحبطة ولا أعرف جدوى الاجتماعات العربية إذا كانت الانظمة تتآمر على بعضها البعض”

وتابع موضحا ما سبق:”المؤامرة التي أُُحبطت في قطر قد تم التخطيط لها في عدد من العواصم عربيه غير مستبعد أن تتكرر في اي بلد آخر فقد نجح الانقلاب في مصر و فشل في مسقط و الخرطوم و للاسف نجح في اليمن و لا زالت قوى الشر تلعب في مصائر الشعوب و تحارب الحريه و تقاوم حق الشعوب في اختيار النظم  الديمقراطية”

وكشفت قناة “الجزيرة” الإخبارية، في برنامجها الاستقصائي “ما خفي أعظم”، دور السعودية والإمارات والبحرين في التخطيط والإعداد لانقلابٍ محكمٍ في قطر عام 1996.

وأظهر التحقيق الذي بدأت القناة بعرضه مساء الأحد، أن خلية إدارة انقلاب قطر تشكَّلت بإشراف مباشر من الأمير سلطان بن عبد العزيز (من السعودية)، والشيخ محمد بن زايد (من الإمارات)، والملك حمد بن عيسى (من البحرين)، واللواء عمر سليمان (من مصر).

ولسه ما خفي أعظم…

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد