الدبور – تركيا وفي أول رد على قرار بمنع بث لمعاقبة أردوغان وحصار إقتصاديا، معتقدا أن الإقتصاد التركي معتمد على فضائيته التي إستولى عليها من مالكها بالقوة.

و قال رئيس غرفة تجارة إسطنبول، والمسؤول عن ترويج المسلسلات التركية للخارج أوزتورك أوران، إن من يمنع عرض المسلسلات التركية هو الخاسر.

وهذا أول ردٍّ من الجانب التركي على قرار مجموعة MBC وقف عرض المسلسلات التركية على شاشاتها، بدءاً من مارس/آذار الجاري.

وأضاف أوران في تصريحات صحفية نقلتها صحف تركية، أن تصرفاً كهذا لا يمنع الناس من مشاهدة الأعمال التركية عبر قنوات أخرى متاحة للمشاهدين، إضافة إلى وجود الفضاء الأوسع المتمثل بالإنترنت.

وأوضح أن الناس في المنطقة العربية لديهم عاطفة خاصة ناحية المسلسلات التركية، وأن قرار منع بثها لن يمنع الناس من متابعتها.

وأكد أوران أنّ تركيا تبيع مسلسلاتها حول العالم، وقرار مثل هذا لن يؤثر فيها، طالما أنها تحافظ على جودتها.

وأشار إلى وجود عدد من الخيارات المطروحة، مثل فتح قنوات تركية خاصة موجَّهة للعرب تعرض الدراما التركية مترجمة ومدبلجة.

شاهد أيضا: بن سلمان يكشف عن خطته الجديدة لمعاقبة وحصار تركيا بعد حصار قطر

وقد قررت مجموعة قنوات MBC بقرار من بن سلمان، الإثنين وقف عرض المسلسلات التركية عبر كافة قنواتها بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا،  مع تصاعد التوتر بين أنقرة ودول الحصار.

وشمل القرار حذف كافة المواد المتعلقة بالمسلسلات من مواقع الشبكة على الإنترنت، وسحب الحلقات السابقة المذاعة عبر منصتها الإلكترونية.

ووفقاً لما صرَّح به مازن حايك المتحدث باسم MBC فإن الشبكة ستتجه إلى عرض المسلسلات البرازيلية والمصرية مكان التركية، والبداية كانت بعرض المسلسل المصري “أنا شهيرة.. أنا الخائن” بطولة أحمد فهمي وياسمين رئيس، كبديل عن “حب للإيجار”، و”حكاية روك” بدلاً من “في الدخيل”، ومسلسل “حب لا حدود له” الباكستاني، بدلاً من “أنت وطني”.

و لا تحتل السوق العربية مركزاً متقدماً بالنسبة لتصدير الدراما التركية، إذ تعد أميركا اللاتينية أضخم مستورد للأعمال التلفزيونية التركية، بعد أن كانت تركيا هي المستورد للمسلسلات اللاتينية.

وقال نائب رئيس مجلس إدارة غرفة إسطنبول التجارية، دورسون توبجو، خلال مشاركته في معرض MIPTV للمضمون التلفزيوني والرقمي، في فرنسا، إن تركيا تصدر الدراما لـ120 دولة حول العالم.