الدبور – في مصر اليوم يعاقب كل من يشكك في الحديث الضعيف عن النبي عليه السلام والذي رفضه معظم العلماء ووصفوه بالحديث الموضوع ومنهم الضعيف ومنهم الكاذب ولا يصح وليس له أي دليل، الحديث الذي يصف جنود مصر بانهم خير أجناد الأرض.

فمن يشكك به يتهم بتهمة إهانة وهي تهمة خيانة و عقوبتها السجن، مع أن التشكيك في الحديث موضوع ديني بحت ليس له علاقة بإهانة الجيش، ومن يشكك بوجود الله لا تهمة عليه ولا يكلمه أحد، بل أكثر الملحدين لا يعترضهم أي أحد ولا قانون وهم يشككون بوجود الله علنا، وهذا من عجائب مصر العشرين، شكك بوجود الله ولا تشكك بوجود الحديث عن رسول الله.

فقد قررت النيابة العسكرية في مصر حبس مخرج ومؤلف أحد العروض المسرحية لمدة 15 يوما بعد توجيه اتهامات بـ”إهانة الجيش المصري” خلال العرض الذي استمر يومين، وفق أسرة أحدهما ومحام.

وقال المحامي، الذي رفض ذكر اسمه، إن النيابة العسكرية أمرت بحبس أحمد الجارحي، مخرج “سليمان خاطر”، ومؤلف المسرحية وليد عاطف بعد التحقيق معهما في بلاغ تقدم به المحامي سمير صبري ضدهما بتهمة إهانة الجيش والإساءة له.

وأكد شقيق الجارحي ومصدر بالنيابة العسكرية قرار الحبس الاحتياطي بحقه ومؤلف المسرحية. وفق ما نشر موقع “بي بي سي” البريطاني

وكان المحامي سمير صبري قد تقدم الخميس الماضي بثلاثة بلاغات إلى النائب العام، ونيابة أمن الدولة العليا، والمدعي العام العسكري، ضد كل من المطرب رامي عصام، لإطلاقه مؤخراً أغنية اعتبرها صبري مسيئة للرئيس عبد الفتاح السيسي، وصاحب ديوان “خير نسوان الأرض”، الشاعر جلال البحيري، ومخرج ومؤلف مسرحية “سليمان خاطر”.

وقال مقدم البلاغ إن البحيري تناول في ديوانه “إهانة فجة للقوات المسلحة المصرية، وتطاول فيه على وصف سيدنا رسول الله عن هؤلاء الشجعان والأبطال بأنهم خير أجناد الأرض.”

وعرضت مسرحية “سليمان خاطر” على مسرح ملحق بأحد الأندية الرياضية وهو نادي الصيد لثلاثة أيام منتصف فبراير/شباط الماضي.

وتتناول المسرحية، التي عرضت من قبل في أحد قصور الثقافة التابع للدولة بمدينة الإسكندرية قبل عامين، حياة جندي مصري كان قد فتح نيران بندقيته على سبعة جنود إسرائيليين عام 1985 فأرداهم قتلى، قبل أن تعلن السلطات المصرية انتحاره في محبسه.

وجاء حبس مؤلف ومخرج هذه المسرحية بعد أيام من تصريح للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأن الإساءة للجيش والشرطة تعتبر “خيانة عظمى”، معتبرا أن هذا السلوك “ليس من حرية الرأي في شيء”.

وشهد الأسبوعان الماضيان قرارات بحبس عدد من الصحفيين احتياطيا، أبرزها قرار حبس صحفية ومصور بالاسكندرية، وحبس عدد من أعضاء فريق عمل فيلم تسجيلي، وصحفي أجرى حوارا مع رئيس جهاز المحاسبات السابق، بتهم تتعلق في معظمها بـ”نشر أخبار كاذبة”. فيما أخلت النيابة المصرية الاثنين سبيل المذيع التلفزيوني خيري رمضان بكفالة مالية على ذمة التحقيق معه بتهمة “الإساءة للشرطة المصرية”.