الدبور – إذا أردت أن تنعم في حياتك في دين سلمان الجديد فما عليك إلا السمع والطاعة وتنفيذ الأوامر بدون نقاش فيصبح حالك مثل شيوخ السلطان ينعمون بفراشهم واموالهم، أما إذا لم تسمع الاوامر حتى لو إلتزمت الصمت فمصيرك العذاب المهين حتى تقول لا أمر إلا أمر ابن سلمان ولا أرى إلا ما يراه ولا أفتي إلا بما يرضيه ولا أعادي إلا من يعاديه. هذا هو حال الشيخ سلمان العودة.

وقد كشف حساب “معتقلي الرأي” المتخصص بنقل أخبار المعتقلين السعوديين تفاصيل جديدة تعرض لأول مرة عن ظروف التحقيق التي عاشها الداعية السعودي الدكتور سلمان العودة بعد اعتقاله من قبل ولي العهد محمد بن سلمان.

وقال حساب “معتقلي الرأي” في تدوينات له عبر بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”الشيخ #سلمان_العودة المعتقل حالياً في سجن ذهبان تعرض لانتهاكات حقوقية كبيرة في الشهور الثلاثة الأولى من اعتقاله، أبرزها أنه كان مقيّد القدمين بسلاسل معدنية في العزل الانفرادي”.

وأضاف في تغريدة اخرى: “تعرض الشيخ #سلمان_العودة لضغوط شديدة أثناء جلسات التحقيق التي كان يُسأل فيها فقط عن تغريداته، وكان يُحرَم من النوم لعدة ليالي متواصلة لدرجة أنه أصيب بارتفاع في ضغط الدم، و قد طلب أدوية للضغط فمنعت عنه، ما أدى إلى تدهور مفاجئ في صحته ونقل إثر ذلك للمستشفى”.

وأوضح الحساب كيف تم استجواب “العودة” قائلا:” استمرت واحدة من جلسات التحقيق مع الشيخ #سلمان_العودة مدة 24 ساعة متواصلة حُرم منها من النوم، وكانت الأسئلة مخصصة عن تغريدات الشيخ السابقة المتعلقة بالأزمة بين السعودية وقطر”.

وكان عبد الله العودة نجل الداعية السعودي قد أكد في تغريدة على موقع تويتر في يناير/كانون الثاني الماضي، أن والده نقل إلى المستشفى بعدما قضى أربعة أشهر معتقلا بسجن انفرادي في ذهبان بمحافظة جدة.

كما أكد حساب باسم معتقلي الرأي  أن العودة نقل إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية. وكان قد اعتقل في سبتمبر/أيلول الماضي مع عشرين شخصية أخرى معظمهم من الدعاة.

وسبق أن قال مغردون سعوديون إن الشيخ العودة اعتقل بسبب تغريدة دعا الله فيها أن “يؤلف القلوب”، بعد نبأ الاتصال الهاتفي بين أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وكانت هيئات وجماعات إسلامية استنكرت اعتقال العودة وعدد من العلماء ودعت إلى الإفراج الفوري عنهم. كما طالب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين السلطات “بتغليب صوت الحكمة” وعدم الزج بالعلماء في قضايا الخلاف السياسي.