الدبور – حتى لم يسلم من شر ولده ، حيث كشف القطري فهد المالكي أحد قادة المحاولة الانقلابية الفاشلة في قطر عام 1996 ضمن شهادته عبر برنامج #ما_خفي_أعظم، أن “ابن زايد” وصف والده الشيخ زايد بن سلطان بالرجل المخرف.

وفي التفاصيل يروي “المالكي” أنه عندما انقلب عليهم وأراد تسليم المنقلبين لقطر في صفقة سياسية، أخبره بأن والده الشيخ زايد أعطاهم الأمان، مضيفا:”والدك عطانا وجهه “ومسح على لحيته”.

ليرد عليه “ابن زايد” ـ والكلام للمالكي ـ:”السياسة ما فيها وجه خاصة إذا كان من “مخرف” ويقصد والده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وكشف الجزء الثاني من تحقيق “ما خفي أعظم” الذي بثته قناة “الجزيرة” الإخبارية، الأحد، تورط ملك البحرين حمد بن عيسى، في التحريض والتمويل لعمليات تخريبية داخل ، حين كان ولياً للعهد، وأن الدول الداعمة للانقلاب حاولت تصفية رموز السلطة في وإعادة الأمير الراحل، الشيخ خليفة بن حمد، إلى الحكم.

وقال السفير الأمريكي الأسبق لدى دولة قطر، باتريك ثيروس، إن انقلاب عام 1996 كان يستهدف تصفية رموز السلطة القطرية وإحداث فراغ سياسي؛ تمهيداً لإعادة الأمير (الراحل) الشيخ خليفة بن حمد إلى الحكم.

وأوضح السفير أنه تم منح قادة الانقلاب الهاربين من قطر جوازات سفر رسمية بحرينية وإماراتية، شكّلت غطاء سياسياً لتحركاتهم وساعدتهم على محاولة إنتاج انقلاب جديد.

وأشار السفير إلى أن الشيخ خليفة بن حمد “انسحب من المشهد بعد فشل الانقلاب، وغادر إلى أوروبا؛ بسبب خلافه مع الدول الداعمة للانقلاب؛ على خلفية حدوث عمليات تخريب داخل الدوحة بتمويل من هذه الدول”.

وتابع: “كنا نظن الدول الخليجية منزعجة من إزاحة الشيخ خليفة، لكن لاحقاً اتضح لنا أن هذه الدول ترى أن استقلال قطر غير مقبول”.