الدبور – الدب الداشر إشتهر بقراراته التخبطية والمجنونة، كما تعلم من شيطان العرب، فبعد قراره بمنع بث المسلسلات التركية ليعاقب تركيا على طريقته، وعوضها بمسلسلات من البرازيل والمكسيك، بإعتبار البرازيل والمكسيك أقرب للثقافة السعودية والعربية من التركية، وبعد حرمان الشعب من طلة الذي إشتهرت بشكل كبير في السعودية والوطن العربي، ظهرت له السعودية ليعوض الشعب ولو القليل من الحرمان اللميسي.

الممثلة التركية توبا بويوكوستن الشهيرة بلميس، كانت قد غزت قلوب جمهورها في العالم العربي بجمالها وإطلالتها وتمثيلها المحترف، وصار تقليد لبسها وأناقتها شيئاً دارجاً بين المعجبين.

ولكن ما أثار الانتباه هو انتشار صور للكاتبة نورة المعيقلي على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تشبه فيها الفنانة توبا وأثارت ضجة كبيرة بسبب الشبه الكبير بينهما.

بديلة لميس أو توبا هي كاتبة سعودية الجنسية تعيش في أميركا، انهالت عليها عروض الإعلانات والأفلام من العديد من الشركات الإنتاجية فقط بسبب الشبه الكبير بينها وبين لميس.

نوره المعيقلي تتابع الفنانين الأتراك وأخبارهم على مواقع التواصل الاجتماعي باستمرار، وتعد من أكبر المعجبين بـتوبا وقد قررت أن تغير شكلها لتصبح شبيهة بنجمتها المفضلة.

قصت شعرها كقصة توبا ووضعت العدسات اللاصقة ذات اللون الأخضر، وساعدتها تفاصيل وجهها التي فيها الكثير من الشبه بتوبا.

لم تكتف بهذا فقط بل في حركات التصوير أيضاً تسعى جاهدة إلى أن تكون مشابهة لحركات توبا، مما زاد من عدد متابعيها على إنستغرام، وتنوعت التعليقات والرسائل بين معجب وآخر يقدم لها عرض عمل.
واشتهرت توبا في العالم العربي بداية في مسلسل سنوات الضياع والذي بث على عام 2005- 2006. قبل أن يقوم ابن سلمان بإنقلاب على الحكم والإستيلاء على أموال الأمراء وممتلكاتهم ومنها القناة نفسها التي منع فيها بث أي مسلسلات تركية.

زارت توبا دبي أكثر من مرة قبل الحظر وحضرت احتفالات ومهرجانات عربية عديدة كرمت بها ونالت العديد من الجوائز الأخرى.