الدبور – تخيل الدب الداشر ابن سلمان وآل سعود في مسلسل ضخم يجسد نضالهم في تأسيس دولتهم، على غرار نضال قبيلة الكاي في مسلسل أرطغرل الشهير الذي حصل على نسبة مشاهدة عالية على مستوى العالم كله وليس فقط تركيا والعالم العربي.

فقط تخيل عزيزي الدبور الدب الداشر أو الملك سعود الأول الذي باع فلسطين عندما وقع بحافره على وثيقة التنازل عن فلسطين مقابل حماية بريطانيا له وإقامة مملكته الكبيرة، سيكون مكان أرطغرل، تخيل عزيزي القارئ لأن الدبابير حتى اللحظة تدور وتدور حول خراب عشها من الصدمة.

 

فقد أعلن الرئيس التنفيذي لمجموعة “أم بي سي” سام بارنيت عن بدء التخطيط لإنتاج عمل درامي ضخم عن “آل سعود”، وذلك في خطاب إلى العاملين بالمجموعة بشرهم فيه بعام جديد أكثر نجاحًا.

ووفق ما جاء في الخطاب، الذي انتشر بمواقع التواصل، شكر المدير التنفيذي العاملين على “ما تحملوه خلال العام الماضي”، مشيرًا إلى أن مالك المجموعة وليد البراهيم وجه بصرف مكافأة لهم، بالتزامن مع زيادة رواتبهم لمواجهة أعباء التضخم.

وقال “بارنيت” مخاطبًا العاملين بالمجموعة: “لم يحقق العام الماضي النجاح المالي المنشود والمخطّط له، على غرار الأعوام التي سبقته، ولكن تمكّنت المجموعة من تحقيق بعض الأرباح نسبياً. وبمقاربةٍ تشبيهية، يمكنني القول أننا تعرّضنا لبعض اللكمات، لكننا لم نسقط على الحلبة”.

وأضاف: “في هذا السياق، طلب مني الشيخ وليد أن أنقل إليكم جميعاً تحياته القلبية وامتنانه لكل ما قدّمتموه. وعلاوةً على ذلك، فقد وجّهَ بأن تتم ترجمة هذا الامتنان على شكل مكافآت مالية يستحقها الكثيرون”.

وبلغة متفائلة، تابع المدير التنفيذي لـ”أم بي سي” “نرى الأمل في كل مكان، فيما نترقّب عودة الشيخ وليد إلى دبي قريباً، إن شاء الله، وعندها ستشعرون بأنفسكم أن الحالة النفسية ومعها الجو العام سرعان ما سيتجدّدان تلقائياً، ومعهما الثقة بالمستقبل وما يحمله لنا من فرص واعدة وطموحات قادمة”.

وكان تحقيق سابق لصحيفة “نيويورك تايمز″ الأمريكية كشف عن استعانة ولي العهد السعودي الأمير محمد بشركات قانونية لتدقيق حسابات شبكة “أم بي سي”، حيث جرّد صاحبها وليد الإبراهيم من ملكيتها وترك له فقط 40٪ بشكل يهيئ الظروف لعزله عن إدارتها، هذا رغم حديثه المتكرر منذ الإفراج عنه في  يناير عن خطط للعودة إلى دبي.