الدبور – دحلان فقد أعصابه وولعت معه في لقاء له تبجح به بعلاقاته وعمله مع ابن زايد وتعاونه معه في تدمير الثورات العربية ونشر الخراب والدمار في جميع أنحاء الوطن العربي لتهيئة الجو لإسرائيل وأمريكا للسيطرة على ما تبقى من خيرات هذا الوطن وإنهاء القضية الفلسطينية للأبد عبر ما يسمى بصفقة القرن.

وبوجه مكشوف لم يجد صبي ولي عهد أبو ظبي ، خجلا في أن يعترف بعلاقته المشبوهة بمحمد بن زايد ودوره في وأد الربيع العربي وثوراته.

وفي لقاء له بالأمس على  “فرانس برس”، اعترف “دحلان” بعلاقته المشبوهة بمحمد بن زايد حيث لم يجد مفرا من الهرب من سؤال المذيع، فحاول الخروج بإجابة دبلوماسية قائلا: ” إن ارتباط اسمي بالإمارات فهذا شرف لي والمعيب أن لا تكون علاقة صحية”

وعن دوره في تخريب الربيع العربي ودعم الثورات المضادة، قال “دحلان” إنه لا يعترف أصلا بما يسمى بثورة الربيع العربي، مضيفا “ما جرى مؤامرة لتدمير الدول العربية تحت هذا الشعار كنت ضده وسأبقى ضده ما حييت”

وسأله المذيع عن قوله في الاتهامات الموجهة إليه بإدارة خلية تجسس في تونس لإحداث انقلاب، فحاول التهرب ساخرا:”الأوزون تم اختراقه من خلال محمد دحلان .. أنا لا أسير وراء الشائعات وآخر مرة ذهبت لتونس كان بعهد الرئيس الراحل ياسر عرفات”

إقرأ أيضا: ولعت مع دحلان أبو فادي، من الذي إستفزه حتى جن جنونه؟

يشار إلى أنه في فبراير الماضي، كشفت تقارير إعلامية جديدة، تفاصيل وثيقة قالت إنها “هامة” وتتضمن معلومات حول أنشطة مخابرات أبو ظبي في ، وقائمة العملاء الطويلة التي تعمل لصالح الإمارات.

وقال موقع “أسرار عربية”، إن ومن خلال عملها السري في تونس، تحاول دعم الحملة الداعية لإعادة رموز النظام المخلوع الذين يشار لهم في تونس اختصاراً باسم “الدساترة”.

وتُعرف دولة الإمارات العربية بمصنع “الثورات المضادة” ودعم حكام العرب الذين أسقطتهم شعوبهم من مناصبهم لفسادهم وطغيانهم، كما هو الحال في مصر وليبيا واليمن.

وبحسب الوثيقة فان الناشط السياسي التونسي منذر قفراش الذي يوصف بأنه “مولع بالمخلوع بن علي” تبين بأنه جزء من “شبكة إعلامية” تعمل لحساب الامارات في تونس، وهي “شبكة رديفة” لشبكة التجسس التي تعمل لحساب جهاز الأمن الاماراتي والذي انفرد موقع “أسرار عربية” سابقاً بكشف تفاصيلها وتفكيك رموزها بالأسماء والتفاصيل.