الدبور – الرئيس السوري وخلال قيادته لمركبته بنفسه وهو ذاهب إلى الغوطة أدلى بحديث مطول عن إنجازاته وإنجازات الجيش العربي السوري في تحرير أجزاء كبيرة من الغوطه من يد الإرهابيين كما وصفهم.

وقال الأسد إن زيارته إلى “الغوطة للاطلاع على المناطق التي تحررت ومنها منطقة جسرين التي شهدت قتالا شرسا وكانت من أقسى المعارك خلال الأسابيع الماضية، لكن اليوم في سأبنا وكفر بنطنا تجري مفاوضات بعد دخول الجيش إلى جزء منها”.

وأضاف أن “أي شيء ممكن تحريره بدون قتال فهذا الشيء الصح، لأن المناطق فيها مدنيين والمسلحين يستخدمونهم دروعا بشرية”.

وذكر الأسد أن “هدف المعارضة كان خنق مدينة دمشق، حيث كان المطار يشهد عمليات قنص ما يعطل عمله لساعات، إذا لم يكن لأيام، إضافة لسعيهم إلى قطع الطرق”.

وأظهر الكاميرا التي رافقت الأسد إلى الغوطة، الدمار الكبير الذي شهدته المدينة، حيث علق رئيس النظام السوري بالقول إن “هذه المناطق كانت كلها تحت سيطرة المسلحين وعمليا في كل متر منها توجد قطرة دم من مقاتل سوري”.

وأضاف أنه “منذ أن خسر المسلحين القصير، وكل معركة نربحها فهي تضعف معنويات الطرف الآخر وتضعف موقفه، وكانت حلب ورقة كبيرة التي أضعفتهم أصبحت الأوراق أساسا محدودة”.

وتعهد رئيس النظام السوري بحل مشكلة النزوح بوقت قصير، وقال إنه “يتألم لمشاهد النروح وعيش الناس في العراء وأكثر ما يؤلمه هو مشاهدة الأطفال”.