الدبور – يعيش بخوف وهلع كل ساعة وكل دقيقة من إنقلاب جديد على إنقلابه على عائلته، وهذا أمر طبيعي لكل من يصل إلى عرش الحكم عبر إنقلاب وفساد مالي.

هذا ما كشف عنه الشهير من داخل أروقة العائلة الحاكمة، وسيخرج للعلن في الأيام القادمة الكثير من الفضائح من وسط قصر الحكم نفسه، صنع أعداء له من داخل عائلته والمقربين منه، بينما كانت تعرف بمملكة الصمت، باتت تعرف بمملكة الفضائح.

ونقلت تقارير أمريكية من مصادرها أن ولي العهد يعاني من خوف وإضطراب شديدين ويرافقه طبيب نفسي متخصص يدربه على الخرزج دوما بشكل قوي، ولكنه لم ينجح فيما يبدو حيث ظهر ابن سلمان كالأبله أمام الرئيس ترامب.

و كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” عن السبب الرئيسي لبقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لمدة أسبوعين خارج البلاد، مشيرا إلى ان الهدف هو محاولة إقناع المؤسسات الأمريكية به، مع قناعته بأن عجز الامراء وعلى رأسهم احمد بن عبد العزيز من القيام بأي شيء في ظل غيابه رغم رغبتهم في الانتقام منه.

وقال “مجتهد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” بقاء ابن سلمان خارج البلد اسبوعين كاملين ليس انطلاقا من ثقته بنفسه بل قناعة منه بعجز بقية آل سعود وفي مقدمتهم أحمد بن عبدالعزيز عن عمل شيء رغم الغضب والرغبة العارمة بالانتقام. المقربون منهم يتحدثون عن ذل ورعب وخوف وهلع يبلغ أضعاف ما يشعر به المواطن العادي”.

وأضاف في تغريدة أخرى قائلا: ” الإعلان عن بقاء ابن سلمان أسبوعين في أمريكا للترويج لنفسه يؤكد ما سبق أن ذكره مجتهد في سلسلة تغريدات عما ينوي عمله في أمريكا لإقناع المؤسسات الأمريكية والكونجرس بدعمه من خلال التأثير على الشركات والمؤسسات التي لها دور في الكونجرس”.

وفي سياق آخر، أكد “مجتهد” ان “ابن سلمان” لا يزال مصرا على اتهامه لولي العهد السابق المقال محمد بن نايف بالخيانة الامر الذي سبب للأخير انزعاجا مما دفعه لإعادة التأكيد على الولاء والطاعة واتهام المستشار بالديوان الملكي تركي آل الشيخ بتحوير كلام منسوب إليه.

وتابع قائلا: ” ومن جهة أخرى نما إلى مجتهد أن ابن نايف امتلأ رعبا حين علم أن ابن سلمان حين سمح له بالسفر لرحلة القنص في شمال المملكة بطائرة خاصة كان قد وجه أوامر بإسقاطها فورا إن تجاوزت مسار الرحلة خوفا من أن تعبر الحدود فيكون ابن نايف خارج سيطرته”.

وكان “مجتهد” قد أكد قبل أيام أنه تسرب له مجموعة من المعلومات عن الوضع النفسي لمحمد بن نايف، ومن هو الذي عين مشرفا عليه، وعن كيفية تراسله مع محمد بن سلمان، والطريقة التي يُعامل بها.

وفي البداية لفت “مجتهد” إلى أن هذه التسريبات أثبتت، أن شخصية “ابن نايف” الذي وصفه بأنه (نمر من ورق) ضعيفة للغاية، وانكشف أن هذا الذي أظهره الإعلام سابقا شخصية قيادية مهيبة هو في حقيقته ذليل خاضع ليس فيه من صفات الثقة بالنفس ولا القيادة ولا الهيبة شيء.. حسب وصفه.

وتابع “وقد بالغ ابن سلمان بإهانته بأن وضع تركي آل الشيخ هو المشرف عليه والوسيط بيهنما”.

وأشار “مجتهد” إلى أن الأمير محمد بن نايف، يعامل منذ أشهر مثل الذين أطلق سراحهم من “الريتز” من مراقبة مستمرة ووضع سوار تتبع في كاحله، فضلا عن تجميد أمواله ومنعه من الاتصال بأي جهة إلا بإذن.

وأضاف “وكان قد سمح له برحلة صيد مع فريق مراقبة وجرى تحذيره إن فكر بأي محاولة هرب سيقتل فورا”.

وقال “مجتهد” إنه قبل شهرين ونصف تقريبا وتحديدا يوم ١١ ربيع الثاني ١٤٣٩ تحدث “ابن نايف” لمقربين به في العائلة الحاكمة شاكيا حاله واصفا الضغط النفسي الشديد الذي يتعرض له وطالبا إيصال رسالة لابن سلمان مفادها انزعاجه من اتهامه بضعف الولاء والخيانة ومعبرا عن قلقه من أن تركي آل الشيخ الذي لا يوصل الرسائل”.