الدبور – هيئة كبار العلماء في السعودية، لم يستفزها قرار ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس وإعتبارها عاصمة موحدة لدولة الكيان، ولا الإنتهاكات اليومية في الأقصى.

ولا حتى البطالة والجوع في مناطق السعودية، ولا حتى الجزية التي دفعها ، ولا حتى سجن أمراء الفساد وإطلاق صراحهم بعد الدفع.

ولكن إستحقت أن يخرج الأموات من قبورهم ويجتمعوا ليقرروا ويصدروا فتوى بخصوصها.

حيث خرجت هيئة كبار العلماء بالمملكة لتهاجم قناة “الجزيرة” القطرية وتصفها بأنه منبر للإرهاب، وتجاهلت حالة الانحلال الأخلاقي غير المسبوقة بالمملكة واعتقال الدعاة والعلماء.

الهيئة التي لم تتحدث بكلمة واحدة أو تشير حتى للميارات التي أهدرها “ابن سلمان” من قوت الشعب السعودي لإرضاء رغابته ودفع “الجزية” لأمريكا، خرجت اليوم لتصف قناة “الجزيرة” بأنها قناة تضليل وفتنة أذكت كثيرا من الصراعات وأصبحت بوقا للجماعات الإرهابية.

وزعمت الهيئة في بيان رسمي لها أصدرته اليوم، أن القناة القطرية تروج عن طريقهم ما تريد بما يخدم سياسة من يمولها بالكامل فى تمزيق الأوطان العربية، والعبث بوحدتها، وإثارة الفرقة، وتأجيج الفتنة.

وتابعت مزاعمها وافتراءاتها: “إن ذاكرة التاريخ لن تنسى أن جزيرة قطر كانت ولا زالت منبرا لدعاة الإرهاب وقادته، إذ دأبت – وبشكل حصري – على نشر خطابات زعيم تنظيم القاعدة الإرهابى أسامة بن لادن وخلفه، كما نشرت خطابات لإرهابيين رفعوا السلاح فى المملكة بفترات سابقة، وهى الآن تمارس نفس الدور فى نشر خطابات زعيم جماعة الحوثى الإرهابية”

بيان الهيئة عرضها لانتقادات لاذعة وردود نارية من قبل النشطاء، الذين وصفوا أعضائها بأنه مشايخ السلطان يتاجرون بالدين.

وأوضح البعض الآخر أن قناة “الجزيرة” أوجعت دول الحصار وصارت تمثل كابوسا للنظام السعودي فأطلق مشايخه ومغرديه لمهاجمتها.