الدبور – ألقت الأجهزة الأمنية الأردنية القبض على ضابط مخابرات عربي كبير يحمل أجندة خارجية لممارسة أنشطة مشبوهة ومثيرة للجدل في الساحة الأردنية، من شأنها إثارة الفتن والخلافات في النسيج الوطني الداخلي .

ويرتبط المخابراتي العربي “الخليجي” بوزير أردني وشخصية برلمانية جدلية على أعلى المستويات, يقدم فيها (الأول) دعم مالي ولوجستي للشخصيتين والحزب الذي ينتمون إليه، وفقاً وفق ما ذكر الصحافي الأردني سامي المعايطة على صفحته الشخصية الفيسبوك.

وبحسب تسريبات النخب العمانية فان عملية إلقاء القبض جاءت عقب رصد تحركات شخص عربي يثار حولها شبهات، تكشفت لاحقاً ارتباطه بجهاز مخابرات بلاده، ولفت الصحفي الاردني إلى ان ابرز مهام رجل المخابرات الخليجي على الساحة المحلية الأردنية تقديم الدعم المالي واللوجستي والتقني  لفكر سياسي لحزب جديد وناشئ مرتبط بوزير أردني أسبق واحد الشخصيات النيابية المثيرة للجدل.

وبرز مؤخراً الحديث في صالونات عمان السياسية النخبوية, اتهامات لممارسة أجهزة مخابرات عربية ” خليجية ” نشاطها على الساحة المحلية ، حيث تقدم خلالها دعم مالي بهدف زعزعة استقرار الداخل الأردني على كافة الأصعدة ابرزها السياسية البرلمانية الحزبية النقابية.

وكان وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني اتهم قبل أيام ، عدداً من وسائل الإعلام ارتباطها بيد أجهزة استخبارات أجنبية،  دون ان يذكرها بالاسم وفق ما نشرته العديد من وسائل الإعلام الأردنية.

ولم تعلق نقابة الصحفيين على رواية المومني وهي بالمناسبة الثانية التي يدلي فيها بمعلومات خطيرة حملت اتهامات بوجود وسائل إعلام مرتبطة بجهات خارجية ، بعد ان خصصت ملايين الدولارات بهدف فبركة الأخبار وتشويه علاقات الأردن مع الدول العربية وتسعى إلى تغيير الرأي العام الأردني