الدبور – المتحدث الرسمي باسم التحالف الشيطاني الذي يشن حربا بلا هداوة على منذ سنوات، أراد أن يبين خطر إيران، فاعترف بهزيمة قواته أمام الحوثيين في ، وأن كل المليارات التي صرفت على هذه الحرب ذهبت هباء منثورا، وتسببت فقط بقتل الشعب اليمني وإرجاع البلد إلى العصر الحجري.

حيث صرح المتحدث باسم التحالف العربي بأن المملكة تعرضت لعدد غير مسبوق من الصواريخ الباليستية التي أطلقها الحوثيون ما جعلها أكثر الدول تعرضا لهذه الصواريخ.

وقال تركي المالكي في تصريحاته لصحيفة “الشرق الأوسط” الجمعة: ” إن الحوثيين أطلقوا على السعودية حتى الآن 104 صواريخ باليستية بدعم من إيران وبهذا العدد من الصواريخ أصبحت “السعودية أكثر دول العالم تعرضاً للصواريخ الباليستية”.

وتعقيباً على قيام الحوثيين بإطلاق 7 صواريخ باليستية، الأحد 25 مارس، استهدفت مدن؛ الرياض وخميس مشيط ونجران وجازان، وقال المتحدث: “تعرُّض أربع مدن ذات كثافة سكانية داخل دولة واحدة للاستهداف في وقتٍ واحد حادثة نادرة في التاريخ العسكري”.

وأوضح المالكي أن “87% من الصواريخ الباليستية التي أُطلقت على أتت من داخل صعدة أو شمال عمران”.

وتابع: “الحوثيون يستغلون المناطق المدنية، سواء كانت مساجد أو مدارس، أو دبلوماسية، لإخفاء تلك الصواريخ”.

وجدد اتهامه لطهران بدعم الحوثيين بالصواريخ، مشيراً إلى أن “دول التحالف قدمت أدلة تُدين إيران عبر القنوات الرسمية للأمم المتحدة، وللمجتمع الدولي”.

واستدرك المالكي بالقول: إن “الرد على إيران حق أصيل بما يكفله القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة في الدفاع عن النفس، وحفاظاً على المواطنين والمقيمين في السعودية”.

وحذر من التهديد الذي يشكله الحوثيون للمملكة والعالم من جراء امتلاك هذه الصواريخ، قائلاً: “اليوم السعودية تتصدى له، وغداً ربما دول أخرى، فلو تحدثنا عن الجماعات الإرهابية التي تتواجد في شمال أفريقيا من الممكن أن تهدد أمن القارة الأوروبية بالصواريخ الباليستية فيما لو انتقلت هذه القدرات أو التقنيات إليها”.

وقُتل في الحرب اليمنية، منذ التدخل السعودي، أكثر من 9200 يمني، في حين أصيب أكثر من 53 ألف شخص، بحسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية.

وبحسب الأمم المتحدة، يشهد اليمن “أسوأ أزمة إنسانية في العالم”، كما يواجه خطر المجاعة.