ومنذ عام 2010 تستضيف أبوظبي مكتبا تمثيليا إسرائيليا بزعم عضوية إسرائيل في “إيرينا” للطاقة المتجددة والتي تتخذ من أبوظبي مقرا لها.

ويستنكر الإماراتيون والخليجيون مسار التطبيع المتسارع الذي يجري بين دول خليجية ودولة الاحتلال مهما كانت المبررات التي يتم تسويقها، خاصة مواجهة التهديد الإيراني.

ويقول مراقبون، إن إيران تستخدم كفزاعة فقط لتبرير العلاقات الخليجية مع إسرائيل، في حين يمكن للإمارات مثلا ألا تكون ثاني شريك اقتصادي لنظام الملالي في العالم بواقع نحو 8 مليارات دولار سنويا.