الدبور – في ، ابنة الشيخ أصبحت في حالة صحية حرجة جدا ومعرضة للتدهور أكثر كما ذكر محاميها الممنوع من زيارتها والتحدث معها، كما يمنع عنها الزيارات العائلية، وهي مسجونة منذ ٢٧٥ يوما في سجن إنفرادي لا يوجد فيه أي مقومات الحياة والكرامة لأي إنسان.

تهمة هي إنها ابنة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي العدو الأساسي للنظام المصري، وقد قبض عليها هي وزوجها إنتقاما من والدها الذي يتهمه النظام بأنه الأب الروحي للإخوان، مع إنه لا ينتمي لهم بشكل رسمي أبدا.

وقررت محكمة جنايات الجيزة، المنعقدة جنوبي القاهرة، تجديد حبس علا القرضاوي 45 يومًا، علىذمة القضية.

وأفاد البيان الذي صدر من محاميها أن “علا” تم وضعها في قفص زجاجي، ولم تتحدث لمحامييها.

وأضاف أن محامييها “أثاروا مسألة تدهور حالتها الصحية، التي برزت بوضوح من خلال وزنها الذي خسرته في الحبس الانفرادي، لمدة 275 يومًا”.

وتابع: “ترفض السلطات المصرية الزيارات العائلية وزيارات المحامين لعلا”.

ودعت عائلة علا وحسام الحكومة المصرية للإفراج عنهما فورًا، بلا قيد أو شرط، وفق البيان.

وفي يونيو/حزيران 2017، أوقفت السلطات المصرية، علا وحسام، إثر اتهامهما بـ “الانتماء لجماعة أُسست مخالفة للقانون (تقصد جماعة الإخوان)، والتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف الأمن ومؤسسات الدولة”، ومنذ ذلك الحين يُجدد حبسهما بشكل دوري. وتلك التهم سبق أن نفاها الاثنان وهيئة الدفاع عنهما.