الدبور – السيسي وجهاز مخابراته وضعوا ملف المصالحة الفلسطينية جانبا الآن لظهور أمر أهم وأشد خوفا من ملف لعبة المصالحة التي تتسلى بها المخابرات كل حين.

فقد جن جنون الإحتلال الإسرائيلي الذي صور قطاع امام العالم بأنه قطاع متوحش وإرهابي ويحارب عبر إطلاق الصواريخ مما يجد لهم بعض التبرير أمام العالم، ولكن جاءت السلمية فوضعتهم بوضع محرج بعض الشيء أمام العالم، حماس لا تحارب بل هي هبة شعبية سلمية لتحقيق حق أقرته الأمم المتحدة وهو حق العودة.

وقالت مصادر دبلوماسية مصرية إن وفداً أمنياً إسرائيلياً زار القاهرة، لبحث سبل تحجيم تظاهرات مسيرات العودة، لعدم جرّ المنطقة إلى حرب جديدة، لافتة إلى أن تلك التظاهرات أصابت الجانب الإسرائيلي بارتباك كبير.

وأضافت المصادر أن سلسلة اتصالات قام بها المسؤولون في جهاز الاستخبارات المصري بالفصائل الفاعلة على الأرض في محاولة لمنع تصاعد الأزمة، مشيرة إلى أن القاهرة تدرس مجموعة من المقترحات، في مقدمتها فتح معبر رفح، بشكل استثنائي لمدة أسبوع، والسماح بدخول مزيد من شحنات المساعدات العاجلة لحلحلة الأوضاع في القطاع، ومنع انفجاره.

وأوضحت المصادر أن رئيس جهاز الاستخبارات المصري، عباس كامل، بصدد القيام بزيارة جديدة إلى رام الله، للقاء الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في محاولة لإحداث خرق في موقفه ورفع العقوبات الموقعة من جانب السلطة على قطاع غزة.

ولفتت المصادر إلى أن الوفد الإسرائيلي، الذي كان في القاهرة، أوضح للجانب المصري أنه ربما يلجأ إلى ضربة جوية موسعة على عدد من الأهداف في قطاع غزة. في مقابل ذلك، قلّل قيادي بارز في المكتب السياسي لحركة “حماس”، في تصريحات خاصة، من التحذيرات الإسرائيلية إذا كانت صحيحة. وقال إن “حماس تملك من القوة الكافية التي تؤلم الاحتلال حال أقدم على تلك الخطوة”، مضيفاً “لا تختبروا قوة حماس والفصائل، لأنكم ستفاجؤون بما لم تتوقعوه”.

مصادر الدبور أوصلت رسالة لمدير جهاز بخصوص عرض فتح المعبر لمدة أسبوع مقابل انهاء فعاليات مسيرة العودة، وقال له يا راجل بحبحها شوي وزيدها يومين هيك جدعنه..