الدبور – ممثل مكتب الفلسطينية أو كما يحلو للبعض إطلاق عليه لقب السفير الفلسطيني في واشنطن، ترك كل أعماله الخاصة بتمثيل فلسطين في واشنطن، وتمثيل القضية الفلسطينية وعمل مع بعض سحيجة الرئيس الفلسطيني ابو مازن في الساحة الأمريكية لتشكيل ممثلين عن والذي تعد السلطة الطبخة لتشكيله بعيدا عن أي معارضة تذكر.

سيشكل المجلس الوطني الفلسطيني وهو أعلى سلطة في الأساس الفلسطيني وهو بمثابة السلطة التشريعية وأعلى من منظمة التحرير الفلسطينية، فمنه صدر قرار أوسلو ومنه ينتهي.

حسام زملط رفع قائمة بأسماء بعض الأشخاص المحسوبين على فتح في الساحة الأمريكية، وليس أي فتح بل فتح السحيجة للرئيس الفلسطيني فقط، ووافق زملط على هذه القائمة بعد جولة له في عدة ولايات أمريكية إستثنى منها بعض الولايات وركز على الولايات التي تحتوي على أكبر عدد من السحيجة.

يذكر أن زملط جديد على الساحة الأمريكية وليس له الخبرة ولا المعرفة التامة بمن هو نشط فيها ومن يقاتل من أجل الكراسي والإنتخابات فقط.

حسام زملط رفع القائمة التي إستطاع الدبور الحصول على نسخة منها إلى عزام الأحمد، الذي أقرها بمعرفة من فيها ومدى إخلاصهم لأبو مازن، بل مدى إخلاصهم لأي رئيس يأتي، فهم أنفسهم من حاربوا أبو مازن أيام الرئيس الراحل ياسر عرفات، عندما فرضته أمريكا وقتها عليه ليستلم منصب رئيس الوزراء المستحدث، وسحب الكثير من الصلاحيات من عرفات وقتها وإعطائها لأبو مازن تمهيدا لإستلامه الحكم بعد القضاء على عرفات.

ومن بين القائمة من رفع شعار كرزاي فلسطين على أبو مازن، ولكن يبدو أن عفا الله عما سلف، ومات الرئيس عاش الرئيس.

عزام الأحمد بدوره تم إرسال القائمة لأبو الأديب لإعتمادها رسميا.

 

وصرح بعض من تحدث معهم الدبور أن هذه القائمة لا تمثل إلا أصحابها، وإذا تم فعلا إعتمادهم رسميا فلا يمثل المجلس الوطني أحد، بل يمثل نفسه والأشخاص الذين تم طبخهم لهذا المنصب.

ناشط من شيكاجو طالب حسام زملط بتقديم إستقالته فورا بعد هذه الطبخة التي لا تليق بنضال أبناء فتح. ويجب أن يكون الإختيار بالإنتخاب وبدعوة كافة أطياف الشعب الفلسطيني في الساحة الأمريكية وليس عن طريق الإختيار من أشخاص إنتهت صلاحيتهم ولم يقدموا أي شيئ طوال أكثر من ٣٠ عاما في أمريكا.