الدبور – شيخ سعودي أو داعية سعودي من سوق للدعاة، خرج على متابعيه برواية يبدو إنه متأثر بقصة سيدنا يوسف، فأسرد قصة من وحي خيال المؤلف ولا تمت للواقع بصلة، خصوصا الواقع السلماني.

يقول الشيخ أن الفتاة الشقراء البلجيكية لحقته من مكان إلى مكان وقالت إنها فتنت به، وبه من الجاذبية ما تهز به الجبال وتعصب منه الرياح.

هذه القصة جاءت خلال فيديو تم تداوله في وسائل التواصل الإجتماعي و عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” نشر مقطع فيديو للداعية السعودي يزعم فيه مطاردة سيدة بلجيكية له لانجذابها به وبجماله.

فراودته عن نفسها ولكنه إستعصم ورفض وخلع “لا ليس سرواله” بل شماغه وستر عورتها.

ووفقا للفيديو المتداول الذي صدم الدبابير الحاقدة، فقد سرد “الجبيلان” واقعة أثناء تواجده في العاصمة البلجيكية بروكسل، زاعما أن سيدة بلجيكية لحقت بمترجمه الليبي وأخبرته عن “الجبيلان” بأن “هذا الرجل فيه جاذبية وشكله جذاب وجميل”، سائلة إياه إن كان بالإمكان الجلوس معه.

وأوضح “الجبيلان” بأنه دعاها لأحد المراكز الإسلامية وجلس معها وسألها عن سبب إعجابها به.

 

وقال: جلست وكانت ترتدي زيا قصيرا فما كان منه إلا أن نزع غترته وغطى به أرجلها العارية، مشيرا إلى أنه أوضح لها بأن من له رؤية أرجلها العارية هو فقط زوجها.

وتابع قائلا: “ثلث ساعة يا طويل العمر وأنا اتحدث معها وأعلنت إسلامها”.

حديث الداعية سليمان الجبيلان عن هذه المغامرة أثارت سخرية واسعة على موقع التدوين المصغر “تويتر”، فبينما شبهه البعض بالممثل الأمريكي براد بيت (بدافع السخرية)، أشار البعض إلى أنه عجز عن دخول الإسلام وهو يحاول منذ قرابة الثلاثة أعوام على الرغم من وجوده بالرياض.