الدبور – ما الذي أضحك نائب رئيس مجلس الشورى العماني السابق إسحاق سالم السيابي، فيما يخص السعودية؟ هذا ما بحث عنه الدبور حتى لسع الخبر اليقين، ليس عند جهينة بل عند قرقاش.

فقد سخر  إسحاق  السيابي من تغريدة وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية ، بعد زعمه بأن صمت وامتناعها عن التعليق على أنباء عزم إنشاء قناة بحرية تفصل بينها وبين دليل على الخوف والارتباك.

 

وكان “قرقاش” قد استغل الأنباء المتداولة عن عزم السعودية إنشاء القناة البحرية لتشديد الحصار على قطر لمهاجمة الدوحة قائلا:” صمت الدوحة تجاه ما صدر عن مشروع القناة دليل خوف وإرتباك، والحل ليس في مزايدة ومكابرة لا تتحملها قطر، بل في حسن التدبير والتحلي بالعقل والحكمة ومراجعة سياسة كارثية عزلت قطر وجعلتها في موقف لا تحسد عليه.”

ليرد عليه “السيابي” ساخرا:” سبحان الله… حتى الصمت مقلق!! #اسحاق_السيابي”.

في محاولة جديدة تهدف لتضييق الحصار على قطر بما يعزز القطيعة بين البلدين، كشفت صحيفة “سبق” السعودية بأن الحكومة تعمل على مشروع سياحي متكامل يتمثل في شق قناة بحرية على طول الحدود مع قطر ينفذه تحالف استثماري سعودي يضم 9 شركات في هذا الحقل، والمشروع في انتظار الموافقة الرسمية عليه، والترخيص له ليبدأ التنفيذ المتوقع اكتماله خلال 12 شهراً فقط، حيث أن الهدف الأساسي هو محاصرة قطر وتحويلها إلى جزيرة معزولة بحسب ما أفادت به الصحيفة.

ووفقا لخطة المشروع المرسومة فإنها ستعتمد على شق قناة بحرية لتبدأ من سلوى إلى خور العديد بحيث يكون امتداد الساحل الشرقي للسعودية كاملاً وغير منقطع باعتبار أن الحدود مع قطر البالغة 60 كم هي الجزء البري الوحيد الذي يقطع هذا الامتداد مما يعيق التجارة البينية، وخطط التطوير السياحي للمنطقة ذات الحيوية كونها مركز ربط لدول العربية.