الدبور – الوليد بن طلال الذي كان اسمه يهز الجبال طولا وعرضا عندما يذكر، وكان يقيم مجالس الذل للشعب حيث يصطف المحتاجين للمساعدة طوابير طويلة في الصحراء ويقدمون الولاء والحب له وبعدها طلباتهم، فيعطي من يشاء ويمنع عمن يشاء.

الآن أصبح في حالة يرثى لها، فذهب المال وذهبت الهيبة وذهبت متعة ذل الناس والتحكم بهم ودار الزمان فأصبح في حالة يرثى لها.

حتى علق البعض على تويتر قائلا سبحان الله يعز من يشاء ويذل من يشاء.

ففي واقعة تعكس مدى التغيير الجذري الذي شهدته المملكة بمثلث السلطة هناك وتأثير التغييرات التي طرأت على أسرة “آل سعود”، تحول أمير سعودي من الأسرة الحاكمة وأشهر رجل أعمال بالشرق الأوسط إلى “مطبل” لمسؤول سعودي بسبب قربه من ولي العهد.

الوليد بن طلال الذي كان يضرب به المثل في (السلطة والنفوذ والثراء الفاحش) يحاول الآن التودد والتقرب لرئيس هيئة الرياضة السعوديةالمقرب من “تركي آل الشيخ الذي يستغل سلطته في مكايدة خصومه والتنكيل بهم.

حيث دون “ابن طلال” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر ما نصه:”أشكر أخي معالي رئيس هيئة الرياضة @Turki_alalshikh على دعمه المتواصل لجميع الأندية السعودية بما فيهم نادي @Alhilal_FC الذي توج بالبطولة هذه الليلة، مبروك لنادي #الهلال تحقيقه لقب الدوري.”

ورغم أن خص “آل الشيخ” بالذكر وأشار له بخاصية (المنشن) إلا أن الأخير تجاهله ولم يعيره أي اهتمام.

الأمر الذي لفت انتباه النشطاء وانهالوا بالسخرية على الأمير السعودي، الذي لخص حاله تعليق أحدهم قائلا:”يُعز من يشاء ويذل من يشاء”

ويتعرض الوليد بن طلال لضغوط غير مسبوقة من قبل النظام السعودي، بعد إلقاء القبض عليه قبل أشهر ضمن حملة الفساد التي شنها محمد بن سلمان، حيث اعتقل لمدة شهرين بفندق “الريتز كارلتون” ثم أفرج عنه بعد صفقة شملت تنازله عن جزء من ثروته كما نقلت عدة تقارير غربية.

ويبدو أن الصفقة التي عقدها رجل الأعمال السعودي الشهير الأمير الوليد بن طلال مع النظام مقابل الإفراج عنه بعد اعتقاله في نوفمبر الماضي بـ”الريتز كارلتون”، كانت مضلعة بالنسبة له و”اجتزت” جزء كبيرا من ثروته، حيث تسعى شركته جاهدة الآن لاقتراض مليار دولار لتسيير أعمالها المتوقفة بالمملكة.