الدبور – بقالة هكذا أطلق ناشطون في مواقع التواصل الإجتماعي على ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.

بدأ غضب الجالية من السفير الذي إستلم مهامة قبل عام تقريبا عندما تدخل في إختيار أسماء من سيمثل الجالية الفلسطينية في المزمع عقده اخر هذا الشهر في رام الله المحتلة.

جيث قال أحد النشطاء في منطقة شيكاجو أن زملط تجاوز كل صلاحياته وعين أشخاص مقربين له واختارهم بعناية وهم لا يمثلون حتى أنفسهم حتى يمثلوا أكثر من ٣٠٠ ألف فلسطيني في أمريكا.

وقامت مجموعة من النشطاء بصياغة بيان وقع عليه العديد من الشخصيات الفلسطينية الفعالة على الساحة الأمريكية معبرين عن رفضهم بما قام به السفير الفلسطيني من تجاوزات بإختيار قائمة لجمعيات وهمية وبإعترافه شخصيا في أحد مداخلاته على غضب الجالية الفلسطينية على وسائل التواصل الأجتماعي.

وقال زملط اعلم أن هناك جمعيان وهمية وغير قائمة ولكن لضيق الوقت تم إختيار هذه الإسماء.

وعلق الناشط ماهر عبد القادر بالقول:”السفراء الفلسطينيين رغم ثقافتهم وعلمهم لا يخدموا الجاليات الفلسطينيه، بل ينقلوا العشائرية البغيضه المتخلفه الي الجاليات في أوروبا وأمريكا ، يعبثوا في شؤون الجاليّه ويحدوا من نموها الحقيقي ويعيقوا عملها في نشر عداله قضيه فلسطين ويعملوا فقط مع المتخلفين سياسيا وثقافيا وحضاريا”.

و أضاف في تغريدة أخرى: “احد المرشحين مريض هرم جدا ولا يستطيع مغادره فراش المرض وآخر مريض يرافقه احد الأبناء ليساعده علي السير . كيف رشحت الاسماء وكيف اعتمدت تعطي مثلا حقيقيا كيف قتل الربيع العربي.”

وقال الناشط موفق جبارة على الفيسبوك في تعليقه على رد السفير ما نصه: “في احدى مراسلاته المسربة طالب السفير حسام زملط بإضافة ثلاث شخصيات منتخبة من مؤسساتها ، علما ان احدى هذه المؤسسات ليست موجودة اصلا و تم اعتماد ممثلها اكراما لعيون صديق السفير
نعم هذا ما يفعله السفير بالجالية التي احتضنته”.

وقال الناشط والمحلل السياسي توفيق موسى إن إختيار هذه الأسماء مرفوض تماما وإنعقاد المؤتمر في رام الله وبدون وجود كل الفصائل والأطياف والكل الفلسطيني مرفوض أيضا، ولا أعلم ما هي الآلية التي تم بها إختيار هذه الأسماء، وخصوصا هناك جمعيات لم أسمع بها أبدا، او موجودة على الورق فقط وربما ليس لها حتى تسجيل.

أما بسام مهداوي فقال هذه طبخة أعدها زملط تمهيدا لطبخة وصفقة اكبر منها، وكل تخوفي إنها تأتي للموفقة على ما يسمى صفقة القرن، لأن المجلس الوكني هو أعلى سلطة وهي صاحية القرارات المهمة والمصيرية في القضية الفلسطينية لذلك تم إختيار من إختارهم حسام زملط بعناية، فأغلبهم مما أسماهم السحيجة.

وقال في تغريدة أخرى: “دكانة زملط لتوزيع مقاعد المجلس الوطني الفلسطيني فرع أمريكا..

جميع خدمات السحيجة متوفرة لنا.. وفي النهاية الأمر لكم سيادة الرئيس، كأنه داري عنا سيادته وإلا بعرف مين هاظ ومين هاظ.. أكبر سلطة تنفيذية يتم طبخها يا شعب، والثمن غالي جدا على قضيتنا لأنه هناك طبخة أكبر والشباب مستعجلين بإعتراف حسام زملط نفسه..”

وهذا هو نص البيان الذي وقعه العديد من الشخصيات الفعالة في الساحة الأمريكية والجمعيات التي تعمل:

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن المؤسسات و الشخصيات الفلسطينية في الولايات المتحدة الأمريكية.

في الوقت الذي تتعرض فيه حقوق و قضية شعبنا الفلسطيني الى خطر التصفية و التهميش و التبديد، و يجري العمل بوتيرة متسارعة وغير مسبوقة على استهداف الحقوق الوطنية الفلسطينية ومحاولة النيل من حقه الطبيعي في الحياة و الحرية والعودة والاستقلال و القدس ، و ذلك من خلال إعداد المسرح الإقليمي و الدولي تحت يافطة خبيثة و جديدة تسمى “صفقة القرن” و في هذا الوقت بالذات حيث تواصل جماهير شعبنا حراكها و نضالها الشعبي المقاوم و الإبداعي في مسيرات العودة و كسر الحصار المفروض على القطاع الباسل، يذهب البعض الفلسطيني في الإتجاه الآخر النقيض و يدعو الى عقد دورة ديكورية للمجلس الوطني الفلسطيني في رام الله المحتلة دون توافق وطني و شعبي في خطوة كارثية من شأنها تكريس حالة الشرذمة والانقسام و تكريس نهج الهيمنة وسطوة اللون السياسي الواحد على مؤسسات م.ت.ف .
ان خطوة سياسية غير محسوبة كهذه ستقطع الطريق على أي توافق وطني و ستضع المزيد من العقبات أمام إمكانية استعادة الوحدة الوطنية.

كما و إن ما قام به البعض على الساحة الأمريكية من كولسات و اتخاذ قرارات فردية و تعيينات حسب الولاء بمعزل عن الاصوات الحقيقة التي تمثل الجالية الفلسطينية و استثناء قطاعات كبيرة من الجالية و ممثليها و تجاوزا للنظام الداخلي و لوائح اختيار أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني يشكل طعنة في ظهر و وحدة الجالية الفلسطينية و حقيقة تمثيلها و انتكاسة جديدة تمزق الجسد السياسي والاجتماعي الفلسطيني الذي لا يحتاج الى المزيد من التفكك والانقسام

وبناءً عليه نحن شخصيات و مؤسسات الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة الأمريكية، ندعو كافة أبناء شعبنا في الولايات المتحدة وقواها الوطنية و مؤسساتها إلى رفع الصوت عاليا و قرع جدران الخزان من أجل مجلس وطني موحد بعيدا عن حراب الاحتلال وإطلاق اوسع حراك شعبي للمطالبة بأوسع صيغة تمثيلية ديمقراطية وطنية ممكنة تحمي حقوق و مصالح شعبنا و تعبر عن صوت الأكثرية الشعبية الفلسطينية وتحرص على التمسك بالثوابت الوطنية و البرنامج السياسي و الوطني الذي يحافظ على مصالح شعبنا الفلسطيني ويعيد الأعتبار للثوابت الفلسطينية التي ترسخت عبر أجيال من النضال والتضحيات.
و من منطلق حرصنا على وحدة الصف الفلسطيني و الحفاظ على مؤسساتنا الوطنية نعلن اننا لن نعترف و لن نتعامل مع مخرجات هذا الاجتماع تحت اي صورة كانت

عاش نضال شعبنا في كل مكان، نعم لعقد دورة الوحدة الوطنية للمجلس الوطني الفلسطيني بعيدا عن حراب بمشاركة كل قوى شعبنا.

مؤسسات وشخصيات الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة الأمريكية

4/14/2018

تم التوقيع و تبني هذا البيان من قبل المؤسسات و الشخصيات التالية :
ملاحظة : من يرغب في تبني البيان إضافة اسمه في تعليق و عمل مشاركة للبيان على صفحته

مركز الجالية الفلسطينية في شيكاجو
مركز الجالية العربية
شبكة العمل العربية الامريكية
جمعية خليل الرحمن
جمعية قالونيا
جمعية نابلس في الولايات المتحدة الامريكية
التجمع الديمقراطي الفلسطيني
دكتور قسيم بلان
محمد ريان
زياد رجا سمرين
عمر البشتاوي
رهيف لافي عِوَض الله
ناصر بركات غزاونة
فايز قاسم
امين عليان
ابو القطين
حسين مهيار
كفاح ابو غوش
المهندس جعفر الشريده
رفعت عودة
مشعل الكوك
مجدي ميناوي
فوزي مسعود
يونس البو
نعيم شلش
خيري شديد
بهاء علقم
تسير حامد
كوزيت الخطيب
سمير نوفل
فراس قدورة
بسام مهداوي

توفيق موسى