الدبور – حمل وفاء الكيلاني الإعلامية المعروفة من الممثل أخذ حيز إهتمام رود وسائل التواصل الإجتماعي أكثر بكثير من متابعة خلال الأيام الماضية.

فيبدو أن حمل الكيلاني أصعب من حمل قادة الدول العربية ومشاكل الأمه وما تمر به، ربما لأن الشعب تعود على مسلسل القمم العربية التي تكرر نفسها ولا ينتج عنها إلا بعض الفكاهات هنا وهناك، فمن خطابات القذافي الشهيرة وحركاته، إلى صور نوم القادة خلال القمة، إلى الهفوات التي يقعوا بها خلال إلقاء خطاباتهم المملة.

وكانت قد انتشرت أخبارٌ تفيد بحمل الإعلامية  بمولودها الأول من الفنان السوري ، انتشار النار في الهشيم عبر موافع التواصل الاجتماعيّ، فما الحقيقة؟!.

فقد أعربت وفاء الكيلاني عن استيائها من انتشار تلك الأخبار في وسائل الإعلام، دون تحري الدقة والرجوع إليهما للتأكد من صحته، مؤكدةً أن جميع الأخبار التي نُشرت حول هذا الموضوع كاذبة ولا تمتّ للحقيقة بصلة.

وجاء ذلك خلال مكالمة هاتفية بينها وبين الصحفي ربيع هنيدي، حيث اتصل بها هاتفيًا لكي يهنئها بحملها، ولكنه فوجئ بأن الخبر كاذب.

وروى هنيدي تفاصيل مكالمته مع الكيلاني، عبر حسابه الرسمي على موقع إنستغرام قائلًا: “قرأت مثلكم خبرًا انتشر في الإعلام ووسائل التواصل كانتشار النار في الهشيم، مفاده أن النجمين الزوجين تيم حسن ووفاء الكيلاني يستعدّان لاستقبال مولودهما ثمرة زواجهما وأن وفاء حامل، لكن بعد الاتصال والتهنئة الشخصية، اتضح أن الخبر كاذب”.

وأضاف: “ولأن الصديقة وفاء الكيلاني إعلامية من الطراز الرفيع، فهي بالتأكيد تشاطرني الرأي القائل: (قبل أن تكون إعلاميًا كن صادقًا.. فالمصداقية أساس الإعلام)، لذا أعتب على من خدع الناس بخبر غير صحيح، وأحببت توضيح الأمر، والتأكيد أن ما نشرته عدة وسائل إعلامية هو وللأسف إشاعات”.

وفي النهاية حمل الكيلاني حمل كاذب كما حمل القمة العربية أيضا حمل كاذب، وما بين الحملين ضاع الشعب من يصدق وكيف يتأكد إن حملت الكيلاني أو حملت القمة العربية ما يسرهم.